قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

المعلومة حق - نزار الغول

حذر مشفى المقاصد من أزمة مالية خانقة تهدد اغلاق المشفى بالقريب العاجل محمّلا حكومة الدكتور سلام فياض المسؤولية الكاملة عن مآل الأمور.
بيان صدر عن الهيئة الادارية ونقابة العاملين في المشفى قال إن هذه المؤسسة المقدسية عاجزة عن سداد رواتب الموظفين منذ شهرين وعن القيام بالالتزامات الأخرى بعد أن رفضت البنوك التعامل مع المشفى ماليا بسبب تراكم الديون عليه، فيما أكد المشفى أن حكومة فياض لم تلتزم بتسديد المستحقات المترتبة عليها بفعل تحويلات المرضى من الضفة والقدس والقطاع للمشفى المذكور.
هذه الأزمة سبقتها أزمة موردي الأدوية الذين أكدوا أنهم غير قادرين على توريد الأدوية إلى المشافي الفلسطينية بسبب تراكم الديون على الحكومة.
قبل ذلك بساعات هدد مجلس اتحاد الجامعات الفلسطينية بالإضراب حال لم تلتزم الحكومة بالاتفاق المتعلق بمستحقات الجامعات، في موقف شابه موقف اتحاد المقاولين الذي يطالب الحكومة بسداد الديون المترتبة عليها لصالح الاتحاد.
نقابة المهندسين نفذت قبل نحو أسبوع اعتصاماً أمام مقر وزارة المالية للمطالبة بصرف علاوات المهندسين التي ينص عليها القانون، كما بدأ الاتحاد العام للعمال بالتململ بعد أن قالت حكومة فياض أنها عاجزة عن الوفاء بوعدها تحديد الحد الأدنى من الاجور للعمال في الأول من أيار بسبب صعوبة الوضع المالي.
الوضع المالي الصعب ذاته جعل حكومة فياض تحذر من عجزها ( ربما ) عن الالتزام بدفع رواتب موظفي الحكومة، في وقت تبدي فيه وزارة الشؤون الاجتماعية ضيقها من الالتزام بصرف المساعدات للحالات الاجتماعية المحتاجة بسبب صعوبة الوضع المالي.
كل ما مضى .. وكل جهة على حدة .... تقابلها حكومة فياض بالقول إن الوضع المالي الصعب يحول دون تحقيق مطالب هذه الجهات، الأمر الذي يحتاج إلى معلومة واحدة فقط لا غير:
طالما أن الحكومة غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المشافي والأدوية والمقاولين والجامعات والمهندسين والعمال والحالات الاجتماعية مع صعوبة الالتزام برواتب الموظفين ... إذن أين تُصرف الأموال ؟ من هي الجهة التي تستنزف موارد الحكومة في سداد إلتزاماتها؟
معلومة يحتاجها الرأي العام .. والمعلومة حق كفله القانون .. فهل تخرج حكومة فياض عن القانون؟


 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026