قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

البزنز و استمرار نكبة فلسطين- زياد صيدم

64 عاما مرت على نكبة  شعب فلسطين الأولى..بالرغم من أن توقيتها الأدق قد بدأ قبل 94 عاما مع بلورة وعد بلفور المشئوم الذي سمح لليهود بإقامة وطنهم القومي على أنقاض قرى ومدن فلسطين وتشريد أهلها لاجئين بلا مستقبل وبلا وطن إلى يومنا هذا..
64 عاما من النكبات المستمرة.. مرورا بالنكسة  عام 67 باحتلال ما تبقى من فلسطين والتي كانت تحت الوصاية العربية وهى مناطق قطاع غزة والضفة الغربية..مرورا بسلسلة حروب وتدمير ومعارك دكت فيها مخيمات اللاجئين  والتجمعات الفلسطينية على مر عقود طويلة فى لبنان والعراق وسوريا والأردن وتونس..وصولا الى وكسة الانقسام الفلسطيني بعد سيطرة القوى الاخوانية على قطاع غزة ومنعهم للانتخابات المستحقة وقهر كل مجموع القوى الوطنية والمستقلة والتي تمثل 70%  على اقل تقدير فى الأوقات التي سبقت انجلاء الصورة !!.. إنها أم النكبات والتي  نستطيع القول بلا مبالغة بأنها أشبه بالنكبة الأولى لما لها من تداعيات مدمرة على استمرار نهج المقاومة والصمود للشعب الفلسطيني وضرب مقومات وجوده وثباته واعتزازه وذلك بتحطيم  كامل لمعنوياته وكبرياءه الذي تمرغ فى التراب مما اضعف إبداعاته في التحدي  وتحرير الأرض والمقدسات..
تساؤلات مشروعة : إلى متى استهبال المتعمد للشعب وضرب مشاعره وخنق إنسانيته بأيادي من المفترض أن توجه بنادقها صوب  الاحتلال لا الى جيوب الفقراء بإبداعات فن التشليط والتقشيط والمكوس والنكوس في قطاع غزة البائس .
وإلى متى جرح مشاعرنا كشعب مثقف يعي الأمور وحقائقها بالتعامل معه على انه جاهل لا يفقه الحقيقة؟؟
فالي متى الاستمرار فى الانقسام لاستمرار النكبة وتحويلها إلى ثقافة هي الأخطر والأوحش..
64 عاما من النكبات المستمرة بأيدي الأعداء والإخوة فان كان يهود هم أصحاب النكبة الأولى ..فالمسلمون من مدعيه القابضون على حكم من الوهم والخيال والمنتشين من تنامي خصال الكذب الذي تحول إلى حقيقة في عقولهم الرعناء.. انهم هم أصاحب آخر النكبات المستمرة !! فمتى نقر بهذا ونعترف بان اليهود وهؤلاء من مدعى الاسلام قد اجتمعوا معا على شعب فلسطين الأغبر والمسحوق تحت نعال كل الأديان  والعصبيات بلا استثناء ؟؟ فمتى تنتهي نكباتنا المستمرة؟؟ سؤال مشروع وجب توجيهه في كل ساعة بل في كل دقيقة إلى من يهمه الأمر ؟؟ لكن لا احد يعلم إلا الله طالما أننا أمة ارتضت أن تقلد اليهود فى التعامل وفنون المراوغة والنفاق مع شعبها فإنها نكبات مستمرة بلا شك إلى يوم الدين والحساب وحين يرفع الميزان ويحق الحق وينصف المظلوم ..
لكن قد يقول محق أيضا : ربما تنتهي نكبتنا حين تختفي ثقافة البزنز المسئولة عن استمرار نكبتنا ويكتفي أصحاب الملايين من الأباطرة الجدد ويعلنون توبتهم الى الله..فيتوقف نزيف النكبة المستمر..فهل يتنازل محروم على ملكه ويعود كما كان سابقا يلتحف الاسبست غطاءا لبيته ..وتنهش قدميه حرارة الصيف وبرد الشتاء لان نعله البالي  سئم طريق السكافى ؟وقد تورمت قدماه من المشي الذي كان حلالا زلالا ومقترنا بالسنة المشرفة والصحابة الأخيار ؟قبل أن يهطل البزنز وتدفن قطع الحديد فى الرمال لتترك هناك تصدأ مع مر السنين!! فكان الله فى عون شعبنا الفلسطيني مع استمرار تحكم البزنز في إزكاء نيران النكبة وعدم القدرة على ضرب شياطين المنتفعين المتخمين.. والمفلسين من ابسط معاني القيم الإنسانية فى وضع حد لآخر النكبات المتمثلة في الانقسام اللعين وتداعياته المدمرة على القضية الأم وعلى حلم كان وما يزال فى قلوب المؤمنين والصادقين والذي استشهد من اجله آلاف مؤلفة من الأبطال الرجال ومثلهم من الصامدين وراء القضبان  .
إلى اللقاء.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026