النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

تقرير إسرائيلي: آفاق الانتعاش الاقتصادي في غزة تبقى محدودة نتيجة الحصار

قالت جمعية "چيشاه-مسلك" للدفاع عن حرية الحركة الإسرائيلية، إنه نتيجة للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ خمس سنوات، فإن آفاق الانتعاش الاقتصادي تبقى فيه محدودة، إضافة إلى تداعيات ذلك على التواصل الجغرافي للمناطق الفلسطينية، وهو ما يعتبر حجر الأساس لأي ترتيب مستقبلي لحل الدولتين.
وأضافت الجمعية، في تقرير لها، اليوم الخميس، أنه بعد مرور خمس سنوات على الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة منذ حزيران عام 2007، فإن المعابر للسفر لخارج القطاع فتحت، في حين لا تزال التقييدات الصارمة على حرية التنقل من القطاع إلى إسرائيل والضفة الغربية على حالها.
وأوضحت أنه "على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تخلت عن منطق سياسة "الحرب الاقتصادية" التي فُرضت على غزة بين الأعوام 2007 حتى 2010، لكن على أرض الواقع، ما زالت إسرائيل تفرض القيود لهدف "الضغط على حماس" في إطار المصطلح "الضبابي" المعروف بـ"سياسة الفصل".
وقالت إنه "على سبيل المثال، يسمح للسكان في غزة بتصدير منتجات تُنقل عبر إسرائيل والضفة الغربية إلى الخارج ولكنهم يمنعون من بيع السلع نفسها للضفة الغربية ولإسرائيل، رغم أن فرص العرض والطلب، وبالتالي الربح، في أسواق الضفة الغربية وإسرائيل أكبر."
وبينت أن "سياسة الفصل تؤثر في الوضع الاقتصادي الناتج عن الإغلاق، والذي يشل كل القطاعات المنتجة، بينما تتمتع ميزانية الحكومة المحلية وطبقة صغيرة من مقربيها من نمو كبير، لكن رغم التصريحات العديدة من المسؤولين الرسميين بأن إسرائيل ملتزمة بالتطوير الاقتصادي في غزة ورغم التحسن النسبي في النمو الاقتصادي منذ عام 2009، فإن التنمية المستدامة في هذه الظروف غير ممكنة".
 وأشارت إلى أن "هذا النمو النسبي في الاقتصاد يعكس حالة الاتكال الكامل على التمويل الخارجي بينما لا تتم الاستفادة من الدخل الذي يمكن أن يدره التصدير، ويُنسب جزء كبير من هذا النمو النسبي إلى انتعاش عمليات البناء والإعمار بسبب تجارة الأنفاق والعمالة الواسعة في القطاع العام"، مضيفة أن "القيود على السفر بين غزة والضفة تؤثر على العلاقات العائلية والتعليمية والثقافية، والتي تربط ما بين شطري المناطق الفلسطينية".
وقالت المديرة العامة لجمعية "چيشاه-مسلك" ساري بشي: "يستطيع الفلسطينيون في قطاع غزة أن يسافروا ويمارسوا تجارتهم في أي مكان في العالم باستثناء القرى والمدن الفلسطينية بالضفة الغربية"، مشيرة إلى أن "سياسة الفصل التي تنتهجها إسرائيل تمنع الانتعاش الاقتصادي في القطاع وتعمق الفصل بين شطري الكيان الفلسطيني، وتأخذه إلى منطقة خطر لا رجعة منها".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026