الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

سباق في الطيره!- فراس عبيد

بعد أن كان حيا سكنيا راقيا من الدرجة الأولى.. تحول إلى حي للمقاهي التي اخترقت شوارع الطيره وأصبحت تزاحم البيوت والسكان فيها، لتتغير هوية الحي السكنية بامتياز إلى هوية غريبة، فريدة، لا نجدها إلا في بلدنا!
ولم أعرف.. هل أضحك أم أبكي لما أخبرتني إحدى السيدات الطيراويات أن جميع غرف منزلها تعبق برائحة الأراجيل القاتلة بسبب مقاربة منزلها لأحد المقاهي العامرة!
ولم أعرف.. هل أفرح أم أحزن عندما أعبر الشارع الرئيس للطيره فأشاهد الاختناق المروري بسبب اصطفاف سيارات رواد المقاهي على جانبي الطريق في هذا الحي السكني! فأنا أحب أن يفرح الناس، وأحب أن يأتوا إلى الطيره، وأحب أن يجلسوا في مقاهيها.. لكني لا أحب أن أرى اختناقا مروريا يوميا! وتزايدا  لخطر حوادث المروربسبب ذلك!
فكرت ثم فكرت ثم فكرت.. فوصلت!
مشكلة رام الله وبقية مدننا هي شح الأراضي، ومن ثم استحالة تخطيط المدينة تخطيطا علميا وحضاريا.. ولا نستطيع أن نحرم الناس (المحرومين أصلا) من بضعة مقاه في الطيره الجميلة.. ولكن دون أن نشوش الحركة المرورية في الحي، ودون أن نشوه الصورة الجمالية للمكان.. فيكون الحل الحضاري هو أن تنشىء بلدية رام الله موقفا للسيارات التي ترتاد مقاهي الطيره، داخل الحي نفسه، مع وضع مواصلة جماعية فاخرة بقيمة رمزية تنقل الرواد من وإلى المقاهي والموقف على مدار اليوم، فتحل المشكلة من جميع النواحي، بل إن هذا الحل سيجعل الحي ذا صورة حضارية وسياحية راقية، ستنعكس على البلدية نفسها، وستقترب رام الله وبلديتها فعلا لا قولا من المدن المتحضرة ذات السياسات البلدية والسياحية الراقية!
فماذا سنرى في قادم الأيام في حي الطيره الذي يتطور بسرعة قد لا تتمكن البلدية من مواكبتها، فيفلت الحي الجميل من بين أيديها!
 لنحافظ على الطيره!
فالطيره جميلة! وأهلها جميلون! وروادها جميلون!
 والله جميل يحب الجمال!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026