الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الانتخابات" و "النساء" ضيفا الخليل بعد 36 عاماً

ينتظر معلم المدرسة فتحي العووي الذي اقترب عمره من الخمسين عاما، خوض أول تجربة ومشاركة له انتخابات البلدية، التي لم تشهدها مدينة الخليل منذ 36 عاماً كما يقول لـ "القدس دوت كوم.
ولا يكاد العووي يتذكر من الانتخابات السابقة التي كانت شهدتها الخليل عام 1976 سوى اجتماع أعمامه في بيت جده لاختيار من ترشحه العائلة لخوض الانتخابات، حيث لم يكن انذاك غير طالب في المدرسة لا يحق له الانتخاب.
"العووي" الذي يقطن في البلدة القديمة من الخليل، سيختار ممثليه في البلدية من بين 6 قوائم تتنافس على مقاعد مجلس البلدية في الانتخابات المزمع أجرؤها في العشرين من تشرين أول المقبل.
واحدة من القوائم الست التي تسجلت لخوض المنافسة، اثارت ردودا متباينة بين الدهشة والترحيب والمعارضة، انها قائمة نسوية خالصة، شكلتها الناشطة ميسون القواسمي تحت اسم كتلة" "بالمشاركة نستطيع" من 11 امرأة.
 ويرى في هذه القائمة "وجها آخر بدأ يظهر في الخليل، المعروفة بانها من اكثر المناطق والتجمعات الفلسطينية محافظةً.
وتقول المرشحة لانتخابات بلدية الخليل ميسون القواسمي (43عاما) في حديث لـ  دوت كوم، " هنا يكمن التحدي الكبير، العمل في مدينة لا تتيح سهولة مشاركة المرأة في صنع القرار الذي تغيبت عنه طيلة 36 عاما".
وتوضح ان " خوض الانتخابات بهذه القائمة ياتي للتأكيد على دور المرأة المناضلة والعاملة في المدينة، وعلى دورها في المشاركة في الحياة السياسية".
وسعت القائمة النسائية لمراعاة البعد الجغرافي والعشائري، وجمعت المهنية في صفوف مرشحاتها كما تقول القواسمي، مشيرة الى انها واجهت صعوبات كبيرة في تشكيل القائمة، التي إصطدمت مع العادات والتقاليد المحافظة، حيث رفض كثير من الأزواج مشاركة زوجاتهم، كما لم يَخلُ الامر من ضغوط عشائرية وسياسية على بعض المرشحات".
القواسمي أردت أن تكون أول من يقرع الجرس في تشكيل قائمة نسوية على مستوى انتخابات الضفة كما تقول لـلقدس دوت كوم، وترى أن التحدي الابرز ربما يكون في الاجابة على سؤال "هل النساء سينتخبن النساء"؟!
وتشير القواسمي الى أن المرأة كانت مهمشة في البلدية ولم يجرء أحد على إختيار امرأة واحدة منذ 36 عاما، لخوفهم من "كسر عادات وتابوهات أصبحت من الماضي في المدينة".
وتعتبر فكرة تشكيل قائمة نسائية بحد ذاتها، جزداً من نجاح تسعى المرأة في الخليل وعموم الاراضي الفلسطينية لتحقيقه كما تقول القواسمي لـلقدس، معربة عن املها بتحقيق نتائج ايجابية من خلال برنامج انتخابي واضح للنهوض في المدينة.
وتنافس القائمة النسائية في الخليل، 5 قوائم اخرى للفوز بمقاعد او بعدد من مقاعد المجلس البلدي الـ 15 علما ان عدد اصحاب حق الاقتراع يقارب 60 ألفاً. يحق لهم التصويت.
وتضم الكتل الانتخابية قوائم "الخليل المستقلة"، وقائمة "الوفاء والبناء"، والكتلة النسائية "بالمشاركة نستطيع"، وقائمة "المبادرة الوطنية الفلسطينية"، وقائمة "خليل موحدة" التي تضم حزب فدا والجبهة الشعبية وحزب الشعب وعدد من المستقلين، وقائمة حركة فتح التي ستخوض الانتخابات تحت اسم "قائمة الاستقلال والتنمية".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026