الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

المرأة الفلسطينية وأهمية مشاركتها بإنطلاقة الثورة - بقلم ماجد حمدي ياسين


على إمتداد سنوات الثورة الفلسطينية التي تدخل عامها الثامن والأربعون بالأول من يناير عام 2013، وحتى يومنا هذا أثبتت المرأة الفلسطينية بأنها جزء هام من النسيج الوطني الفلسطيني، وذلك من خلال أروع صور
 الصبر والثبات والرباط التي تجسدت بصمود أمهات وزوجات وأخوات الشهداء والأسرى، الذين إرتضوا بقدر الله عز وجل.
ولم يختصر دور المرأة الفلسطينية على هذا الأمر فقط ، بل إن شريحة المرأة نجحت في خلق حالة من التوازن، وإستطاعت أن تقتحم مجتمع الذكور، وأصبحت عنصراً مؤثراً في كافة مناحي الحياة الإجتماعية والسياسية والوطنية حتى أصبحت تحمل بندقية المقاومة إلي جانب الرجل، وتقدمت الصفوف الأمامية دفاعاً عن شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم الصهيونية المنظمة بشكل يومي من قبل دولة الإحتلال ومؤسستها العسكرية المجرمة، وعصابات المستوطنين.
وقـد تشرفت المرأة الفلسطينية بتنفيذ العديد من العمليات الإستشهادة التي أثبتت بأن، بأنها لا تقل نضالاً عن الرجل، وتتحمل المسؤولية الوطنية كغيرها من عناصر المجتمع الفلسطيني، وهنا نستذكر إستشهاديات الفتـــح الماجدات، دلال المغربي، التي نفذت إحدى العمليات الفدائية العسكرية الأكثر تعقيداً، في مدينة تل الربيع المحتلة، وكذلك إستشهاديات كتائب شهداء الأقصى الماجدات، وفاء إدريس، وآيات الأخرس، وعندليب طقاطقة، ودارين أبو عيشة، ونورا أبو شلهوب، وغيرهم من ماجدات، فلسطين الذين أثبتوا بالدليل القاطع، أن المرأة الفلسطينية هي شريك بالمسيرة الوطنية الفلسطينية، وإن للعنصر البشري النسائي دوراً هاماً لا يمكن لأحد إنكاره أو تجاوزه .
وإن المرأة الفلسطينية بشكل عام، والمرأة الفتحاوية بشكل خاص هي اليوم على مفترق طرق جديد ومنعطف مفصلي يُشكل مقياساً حقيقياً لدورها الفاعل ومدى أهميتها وتأثيرها بالمجتمع الفلسطيني، وهذا الأمر مرهون بقوة مشاركتها بالمهرجان المركزي الجماهيري الذي سيُقام في قطاع غزة، إحتفالاً بإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة .
فإن فتــح، تراهن اليوم على الدور الطليعي الذي ستلعبه المرأة الفلسطينية... نعم إنها تراهن اليوم على أخوات دلال ووفاء وآيات، وهي على قناعة تامة بأن المرأة الفلسطينية المناضلة ستكون على قدر من الوعي والمسؤولية، وستثبت مدى الإنتماء لفلسطين ولثورتها الرائدة "فتـــح" وستشكل رأس الحربة في مهرجان الإنطلاقة، وستتقدم السيول البشرية الصفراء التي ستنطلق من كل المحافظات والمدن والأحياء والمخيمات وصولاً إلي المكان الذي ستقيم فيه حركة فتح مهرجان إنطلاقتها الـ 48 .
وإن المرأة الفلسطينية سوف تؤكد في ذلك اليوم، أنها جزء هام من المجتمع الفلسطيني وشريحة مؤثرة، وذلك من خلال قوة مشاركتها إلي جانب الرجال والشيوخ والأطفال وكل فلسطيني يُدرك أهمية المشاركة في عُرس هذه الحركة الغراء التي قادت الثورة الفلسطينية وإستطاعت، أن تجني ثمار المسيرة النضالية الطويلة والعريقة بالنصر الذي حققه زعيم الحركة الرئيس، محمود عباس الذي نجح في إنتزاع إعتراف العالم أجمع بحق شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والعيش بكرامة كباقي شعوب المنطقة .


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026