قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

وداعاً يا نصير المستضعفين!!! بقلم / رامي الغف*


 خسارة كبرى بكل المقاييس والاعتبارات والمعايير حينما يفقد مجتمع ما احد قادته ورموزه وصانعي حاضره ومستقبله، وفقدان القائد المجاهد الفنزويلي هوغو شافيز الذي وافاه الاجل المحتوم يوم امس الأربعاء، يعد مثالا ومصداقا للخسارة الكبرى التي مني بها الشعب الفنزويلي بكل مكوناته القومية والمذهبية والطائفية والدينية. لم يكن الفقيد القائد زعيما لكيان سياسي فحسب، ولم يكن حاملا لهموم وتطلعات وطموحات فئة اجتماعية معينة دون اخرى، ولم يكن صاحب مشروع سياسي محدود في اهدافه ومضامينه، ولم يكن نتاج مرحلة سياسية عابرة، لقد كان القائد هوغو شافيز زعيما وطنيا، ورمزا لجميع الفنزويليين، لقد كان حاملا لهموم وتطلعات وطموحات كل ابناء شعبه، من دون ان يفرق بين هذا وذاك على أساس هذا العنوان او ذاك، وكان صاحب مشروع شامل يتحرك في أفاق رحبة وفضاءات واسعة تستوعب الجميع، وكان مصداقا وتعبيرا لمسيرة جهاد وتضحية ونكران ذات وشجاعة وإقدام في مواجهة الظلم والطغيان والاستبداد بكل أشكاله وصوره، ولم تأخذه في ذلك لومة لائم. كانت كل محطات حياته عبارة عن مواقف بطولية ومشرفة، في إطار مسيرة طويلة انطلقت منذ عهد لتنطلق تلك المسيرة في مواجهة الأنظمة الاستبدادية القمعية وأبرزها النظام الإمبريالي الصهيوني العالمي من اجل بناء الدولة الفنزويلية على أسس صحيحة، وكان للدور الذي اضطلع به هوغو كبيرا في التأسيس لفنزويلا الجديدة القائمة على مبادئ الحرية والعدالة والاستقلال والمساواة، وتداول السلطة والاحتكام الى الدستور، وكان لذلك الدور المحوري أثرا كبيرا في رسم وصياغة مستقبل الفنزويليين. وإذا كان هوغو شافيز قد غادرنا فأن منهجه سيبقى حاضرا وفاعلا ومؤثرا، والإرث السياسي والجهادي الكبير الذي تركه، والذي يعد مكملا ومتمما للإرث السياسي والجهادي لقادة ورموز كبار آخرين، سيبقى هو الآخر حاضرا وفاعلا ومؤثرا وموجها. ان الكبار يرحلون بأجسادهم، ولكنهم لا يرحلون بمبادئهم ومناهجهم وأفكارهم وسلوكهم وشافيز واحدا من هؤلاء الكبار الذين قدموا كل ما لديهم لأمتهم ووطنهم.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026