الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

وداعاً يا نصير المستضعفين!!! بقلم / رامي الغف*


 خسارة كبرى بكل المقاييس والاعتبارات والمعايير حينما يفقد مجتمع ما احد قادته ورموزه وصانعي حاضره ومستقبله، وفقدان القائد المجاهد الفنزويلي هوغو شافيز الذي وافاه الاجل المحتوم يوم امس الأربعاء، يعد مثالا ومصداقا للخسارة الكبرى التي مني بها الشعب الفنزويلي بكل مكوناته القومية والمذهبية والطائفية والدينية. لم يكن الفقيد القائد زعيما لكيان سياسي فحسب، ولم يكن حاملا لهموم وتطلعات وطموحات فئة اجتماعية معينة دون اخرى، ولم يكن صاحب مشروع سياسي محدود في اهدافه ومضامينه، ولم يكن نتاج مرحلة سياسية عابرة، لقد كان القائد هوغو شافيز زعيما وطنيا، ورمزا لجميع الفنزويليين، لقد كان حاملا لهموم وتطلعات وطموحات كل ابناء شعبه، من دون ان يفرق بين هذا وذاك على أساس هذا العنوان او ذاك، وكان صاحب مشروع شامل يتحرك في أفاق رحبة وفضاءات واسعة تستوعب الجميع، وكان مصداقا وتعبيرا لمسيرة جهاد وتضحية ونكران ذات وشجاعة وإقدام في مواجهة الظلم والطغيان والاستبداد بكل أشكاله وصوره، ولم تأخذه في ذلك لومة لائم. كانت كل محطات حياته عبارة عن مواقف بطولية ومشرفة، في إطار مسيرة طويلة انطلقت منذ عهد لتنطلق تلك المسيرة في مواجهة الأنظمة الاستبدادية القمعية وأبرزها النظام الإمبريالي الصهيوني العالمي من اجل بناء الدولة الفنزويلية على أسس صحيحة، وكان للدور الذي اضطلع به هوغو كبيرا في التأسيس لفنزويلا الجديدة القائمة على مبادئ الحرية والعدالة والاستقلال والمساواة، وتداول السلطة والاحتكام الى الدستور، وكان لذلك الدور المحوري أثرا كبيرا في رسم وصياغة مستقبل الفنزويليين. وإذا كان هوغو شافيز قد غادرنا فأن منهجه سيبقى حاضرا وفاعلا ومؤثرا، والإرث السياسي والجهادي الكبير الذي تركه، والذي يعد مكملا ومتمما للإرث السياسي والجهادي لقادة ورموز كبار آخرين، سيبقى هو الآخر حاضرا وفاعلا ومؤثرا وموجها. ان الكبار يرحلون بأجسادهم، ولكنهم لا يرحلون بمبادئهم ومناهجهم وأفكارهم وسلوكهم وشافيز واحدا من هؤلاء الكبار الذين قدموا كل ما لديهم لأمتهم ووطنهم.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026