الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

من القمامة إلى البيوت أخطار مصنعة : محمد نصار

كثير من الأعمال لا تعتبر تساهم في العملية الإنتاجية طالما أن  أضرارها  وعواقبها أكبر من مردوداتها الاقتصادية ولذا قد يصنف ضمن أعمال الغش والنصب والإضرار بصحة المواطنين ، ففي كثير من الأحيان بعض هذه الأعمال  تولد أخطارا وأمراضا عديدة  رغم وجود اعمال مشابهة لها تخضع للرقابة الصحية والتفتيش والمتابعة من قبل الحكومة ، وهنا في قطاع ظهرت صناعات أولية مثل إنتاج الشامبو ومنتوجات طبية وعلاجية وتجميلية  ولا يعدو كون البعض منها سوى غش وإحتيال للمواطنين فيقوم البعض من تسول له نفسه ويصيبها الجشع والطمع  بتصنيع شامبو او مراهم علاجية او تجميلية في أشباه المعامل البدائية ليخلط البؤس والمرض لزبون منتجه الافتراضي الذي يعتقد ان هذا المنتج صنع طبقا للمواصفات الصحية والجودة الصناعية فيغدو المستهلك ضحية للمرض او الضرر ولا يقف الأمر على هذا فحسب بل امتدت ايدي الملوثين من المصنعين والتجار المزيفيين الى الصيدليات والاماكن التجارية الراقية فأصبحت منتجاته المزيفة التي تباع بسعر اقل بكثير من المنتج الأصلي للصيدلية او المتجر وتباع بنفس السعر للمنتج الاصلي وهنا الكارثة الكبري مع غياب الرقابة والجهات المسئولة ، لكن مما يدعو للنظر بجدية في هذه المسألة أنه أصبح هناك من يجمع العبوات الفارغة للمنتجات من القمامة ثم يعمل على تعبئتها بما يشبه المنتج الأصلي ويقوم ببيعها دون ادني اهتمام بصحة الإنسان الفلسطيني  ولا حتى تعقيم أو تنظيف صحي لهذه العبوات  وطبعا ضمن غياب كامل لوزارة الصحة والأجهزة الرقابية على امثال هؤلاء من العابثين في صحة الإنسان الفلسطيني  ، والمشكلة الحقيقة هنا عدم وجود شكاوي من المواطنين للجهات المسئولة رغم تعرضهم للخداع والضرر الطبي والشهادات الحية موجودة من مستهلكي هذه  المنتجات فطبيعة المستهلك الفلسطيني لا يريد ان يرهق نفسه في تقديم شكوى للأجهزة المختصة ظناً منه عدم إستجابته له ، لذا على الأجهزة المسئولة مراقبة هذه المنتجات الخطيرة ووضع رقابة صارمة على من يغش  هذه المنتجات وفرض اجراءات وعقوبات جازمة عليه ، كما يجب على وسائل الاعلام ان توجه المستهلك على كيفية التأكد من المنتج الأصلي وتوعية المواطنين على كيفية التعرف على المنافذ التسويقية الحقيقية للمنتجات ، كما على المستهلكين التأكد من التخلص من العبوات الفارغة بطريقة سليمة تضمن عدم وصول هذه العبوات لهؤلاء الافراد هذا اذا تراخت الجهات المسئولة عن اتخاذ تدابير وعقوبات ضد المنتجات المغشوشة .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026