النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012م

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين 'الأونروا'، خلال القمة السنوية السادسة والستين لمنظمة الصحة العالمية التي عقدت في جنيف اليوم الثلاثاء، عن إصدار التقرير السنوي لدائرة الصحة لديها لعام 2012م.

ويستعرض التقرير التحديات العملياتية التي واجهتها الوكالة خلال سير العمل في الإصلاحات الصحية الجارية وفي إدارة خدماتها الاعتيادية خلال أوقات النزاع.

ولدى تقديمه هذا التقرير، قال المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي إن 'التقرير يوثق نتائج العمل الشاق الذي قام به موظفو الصحة، بما في ذلك في سوريا التي تعاني من النزاع'، مضيفا 'ليس هناك شك بأنه لا يزال أمامنا طريق طويل من أجل تحقيق هدفنا النهائي للتنمية البشرية والمتمثل في تحقيق حياة مديدة وصحية. ومع ذلك، فإننا نسير في الاتجاه الصحيح ونعمل على تحقيق مكاسب إضافية رغم البيئة الصعبة التي تعمل الأونروا فيها'.

وأشارت الأونروا في بيان لها إلى أن النزاع السوري قد عمل على تعطيل جهودها لتطبيق إصلاحاتها الصحية في البلاد. ولدى الأونروا 23 مركزا صحيا في سوريا تقدم الرعاية لما مجموعه 525,000 لاجئ فلسطيني. وفي الآونة الأخيرة، فإن نصف المراكز الصحية تقريبا مغلقة، وسبل الوصول للأدوية التي تعمل على إنقاذ الحياة، وتحديدا للأمراض غير السارية، ليست مؤمنة بشكل كامل.

وقال مدير دائرة الصحة في الأونروا الدكتور أكيهيرو سيتا: 'هذه أوقات صعبة للغاية علينا، ومع ذلك فإننا ملتزمون بتقديم الخدمات الصحية للاجئين الفلسطينيين. وفي الوقت الذي نعاني فيه من إغلاق بعض من مراكزنا الصحية، إلا أننا قمنا بالاستجابة للاحتياجات المتغيرة من خلال تأسيس ست وظائف صحية إضافية حيث توجد الأعداد الأكبر للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا داخليا'.

وأضاف: لقد دأبنا على إرسال الأدوية عن طريق لبنان. إن الجهود التي بذلها موظفو الأونروا في سوريا والأدوية التي عملوا على تقديمها هناك تعد كبيرة بالفعل، ونحن بحاجة إلى دعم دولي مستمر لتوفير الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

ويقدم التقرير السنوي أدلة على التأثير الذي يتمتع به نهج صحة العائلة؛ حيث أظهرت النتائج حصول انخفاض بنسبة 20-30% في معدل عدد الاستشارات الطبية اليومية التي يقدمها الطبيب الواحد.

كما تبين النتائج حدوث انخفاض بمعدل 50% في الوقت المبذول في الاستشارة، إضافة إلى انخفاض كلي في معدل صرف المضادات الحيوية. وقد تم إدخال هذا الإصلاح وتطبيقه في 36 مركزا صحيا تابعا للأونروا في مختلف أرجاء المنطقة.

وقال الدكتور سيتا إن 'هذه النتائج الأولية تعد واعدة بشكل كبير ويبدو أن الإصلاح يتمتع بالشعبية'، مضيفا 'أن كافة استطلاعات الرضا التي تم إعطاؤها للاجئين الفلسطينيين تظهر معدل قبول يصل إلى ما يقارب من 100%'.

وخلال شبكة المراكز الصحية التابعة للوكالة التي يبلغ عددها 139 مركزا صحيا وعيادة متنقلة، فإنه يمكن للاجئين الوصول إلى خدمات مجانية تتراوح من خدمات الرعاية الوقائية والطب العام والرعاية المتخصصة والإحالات إلى خدمات طبية أخرى. وتسترشد تلك الخدمات بمعايير منظمة الصحة العالمية. ويقدم التقرير السنوي روايات وبيانات كمية عن البرامج الصحية العادية للوكالة وعن الاتجاهات الصحية.

 وجاء في البيان أن الأونروا قد دأبت على أن تكون أكبر مؤسسة إنسانية في الشرق الأوسط طيلة أكثر ما يزيد عن 60 عاما. وهي كانت ولا تزال المزود الرئيس للرعاية الصحية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في المنطقة.

وأضاف: خلال العقود الماضية، نجحت الأونروا في تقليل معدل وفيات الأمومة والطفولة وفي تقليص معدل انتشار الأمراض المعدية من خلال برامجها الصحية المختلفة في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا. ومع ذلك، وحيث أن عبء المرض قد أصبح ينتقل من الأمراض المعدية إلى الأمراض غير السارية، فإنه كان يتوجب على الأونروا أن تعمل على إعادة تكييف برنامجها الصحي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026