الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

خادم الحرمين الشريفين والقول الفصل في اللحظة الفارقة- يحيى رباح


رسالة خادم الحرمين الشريفين صاحب الجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية إلى القيادة المصرية والشعب المصري، جاءت في اللحظات التاريخية الفارقة، وجاءت لتكون القول الفصل في النقاش الدائر حالياً، والحراك المستمر إقليمياً ودولياً، منذ اتخذت الرئاسة المصرية والحكومة المصرية قراراً بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، وهو القرار الذي نفذته وزارة الداخلية المصرية بدعم ومساندة الجيش المصري.
من الان فصاعداً, وبعد هذا القرار السعودي الكبير، فإن مستوى الحوار والحراك الدائر بشأن مصر في الإقليم والعالم لا بد أن يتغير، فهذه رسالة ساطعة وجهتها المملكة ولا يستطيع أي طرف في العالم أن يتجاهلها، كما لا يستطيع أحد أن يتجاهل المعاني المحددة التي أكدت عليها الرسالة حين سمت الأشياء بأسمائها، بأن ما واجهته الحكومة المصرية هو الإرهاب، وهو يستهدف وحدة مصر، وأن المملكة تقف إلى جانب مصر في هذه المعركة، وأنه يتوجب على الدول العربية أن تقف إلى جانب مصر والشعب المصري.
أشقاء مصر وأصدقاؤها وصلتهم الرسالة، وهي تشكل بالنسبة لهم الغطاء والحافز الإضافي، لأنهم يعرفون عن يقين أن المملكة العربية السعودية لا تلقي الكلام على عواهنه، ولا تصدر القرارات عبثاً، بل هي ? كعادتها ? تقول أقل الكلام لتجسد أقصى الفعل، وأنها تتخذ القرارات عن دراسة وتمحيص وعمق، ورائدها دائماً المصلحة العليا للمنطقة والعالم التي تضطلع المملكة بدور محوري وكبير في استقرارهما، كما يشهد لها بذلك الجميع، وهي من خلال هذا القرار الحاسم الواضح تقول للجميع ان من يتجاهل الحقائق، ويجافي الواقع، ويظل سادراً في طريقه الخاطئ، فهو يتحمل المسئولية كاملة بعد أن أصبحت الحقائق واضحة وضوح الشمس.
على المستوى التاريخي, كان هذا القرار متوقعاً ومؤكداً من المملكة العربية السعودية، فهي الظهر الصلب الذي تعتمد عليه كل القضايا المتعلقة بمعطيات الآمن القومي العربي، ونتذكر هنا مواقف المملكة في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، ونتذكر وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله الصعب، ونتذكر مواقف السعودية في حرب الخليج الأولى، وفي بلسمة الجراح العربية بعد تلك الحرب، ودورها في أزمة الشرق الأوسط من خلال مبادرة السلام العربية التي بدأت سعودية مئة في المئة.
ونتذكر أيضاً دورها الكبير على مستوى المنطقة والعالم في مواجهة الإرهاب.
الموقف السعودي الذي أعلنه خادم الحرمين، العاهل السعودي، شكل ضوءاً مبهراً للخروج من نفق المواقف المرتبكة إقليمياً ودولياً، وشكل إعلاناً صريحاً بأن سلامة مصر، ووحدتها، والحفاظ على دولتها هي ثوابت راسخة للأمن القومي العربي لا يمكن السماح بتجاوزها، فشكراً لخادم الحرمين الشريفين الذي قال الكلمة الفصل في اللحظة التاريخية الفارقة، وعبَد الطريق في الاتجاه الصحيح.
Yhya_rabahpress@yahoo.com

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026