الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

جمال عبد الناصر- محمود أبو الهيجاء

مرت بالامس الذكرى الثالثة والاربعون على رحيل الزعيم العربي الكبير جمال عبد الناصر، ثلاثة واربعون عاما وما زال الزعيم حاضرا، بل انه اليوم الاكثر حضورا، خاصة في المشهد الوطني المصري، فما من صور رفعت في الثورة الشعبية المصرية التي اطاحت بحكم الاخوان المسلمين اكثر من صور " عبد الناصر " وقد بات رمزا للوطنية المصرية وعلامة فارقة في تاريخ نضالها المجيد، من اجل التحرر والاستقلال والسيادة، وبناء الدولة الحديثة، دولة المواطنة، دولة الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وفي هذه الذكرى وقد بات حضور الزعيم عبد الناصر في المشهد الوطني المصري بمثل هذا الوضوح وهذه القوة، نفهم الان وعلى نحو بليغ، طبيعة واسباب التحالف المشبوه بين " الاخوان المسلمين" وقوى الغرب الاستعمارية، ضد الزعيم جمال عبد الناصر، والذي مازال متواصلا حتى اللحظة لأنه تحالف ضد الدولة الوطنية المصرية...!!!
لم يناصب عبد الناصر العداء كما ناصبه الغرب الاستعماري ومعه جماعة "الاخوان المسلمين" الذين ذهبوا في عدائهم وكراهيتهم للزعيم عبد الناصر الى حد محاولة اغتياله في حادث المنشية الشهير في الاسكندرية عام اربعة وخمسين من القرن الماضي، وفي اعقاب تلك المحاولة كشفت الصحف المصرية عن مطالبات اخوانية لبريطانيا باحتلال القطر المصري للخلاص من عبد الناصر، وبعد سنتين جاء العدوان الثلاثي لتحقيق هذا الهدف لكنه انتهى الى ما انتهى اليه من فشل وهزيمة.
وبعد ثلاثة واربعين عاما ما زال الاخوان المسلمون على حالهم، ما من عدو لهم اكثر من عبد الناصر، وكل من يحمل تراثه وروحه واحلامه ويسعى في دروبه الوطنية، مازلوا يطالبون الغرب الاستعماري التدخل لاسقاط الدولة الوطنية المصرية، لقد هللوا وكبروا في اعتصام رابعة العدوية عندما جاءتهم انباء تحرك الاسطول الاميركي السادس في البحر المتوسط باتجاه المياه الاقليمية المصرية، نعم ما زالوا على حالهم ولااحد يظن انهم سيتغيرون، لأنهم ببساطة لا يملكون قرارهم، فتنظيمهم الدولي هو تنظيم دولي بحق، وبمعنى ان قوى الغرب الاستعماري المعادية للدولة الوطنية والقومية العربية هي جزء من هذا التنظيم بل وصاحبة القرار فيه.
وعلى اية حال يخسر كثيرا من لايراجع نفسه ويخسر اكثر من يقف ضد ارادة شعبه وامته، الاخوان المسلمون ذاهبون بعد هزيمتهم المدوية في مصر الى النسيان لا محالة، لن يكون لهم حضور في التاريخ والذاكرة غير حضور المدان والكريه والمهزوم ،وستبقى لعبد الناصر هذه الوردة التي تتفتح باستمرار وبعطر يطيب حياة الامة لا في ماضيها فقط وانما في حاضرها ومستقبلها ايضا دونما ادنى شك.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026