قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

لغة العيد- محمود ابو الهيجاء

يكتبنا العيد كلما جاء، وايا كانت حالتنا، وبالنسبة لنا كفلسطينيين وعذاباتنا كثيرة، يكتبنا العيد رغما عنا، نصا من نصوص البهجة، ولعل في سطوته هذه تكمن حكمته واهميته، بوصفه محرضا على الفرح ومجبرا عليه، بل انه طاقة الامل التي تفتحها السماوات العلى امامنا في كل مرة كي نصدق ان البهجة تظل دائما ممكنة، خاصة ونحن نراها في عيون اطفالنا، حيث الحياة في هذه العيون ما تزال على الوانها اللعوب، ونعرف ان الامنيات وحدها لا تزيح العذابات، لكنها لغة العيد المقدسة، التي تدعو الى الثبات على تأمل الخير، والثقة بحتمية قدومه مع الايام المقبلة.
اعيادنا السماوية (الفطر والاضحى) بهذا المعنى هي اية من ايات الله عز وجل، اية من ايات رحمته وحنوه على عباده، اذا ما ادركوا هذا المغزى، وتفقهوا بهذا المعنى تفقه العمل والتقوى، وفي هذا التفقه يكمن سر تحقيق الامنيات الى حقائق ملموسة، ومع الدعاء كما قالت العرب قديما ضع شيئا من القطران، والحكاية ان اعرابيا كان جالسا امام ناقته الجرباء رافعا يديه الى السماء يدعو الله ان يشفيها، فمر عليه رجل من اهل التقوى والعمل ورأى انه لا يفعل شيئا سوى الدعاء، فقال له: يا هذا ضع مع دعائك شيئا من القطران على جسد الناقة لتشفى من الجرب، التمنيات والدعاء من لغة الامل، والعمل صواب هذه اللغة ودروبها الواصلة الى واقع تجلياتها وتجسداتها.
على هذا النحو بوسعنا ان نرى العيد وان نرى ما يريد العيد منا، انه المناسبة الاكثر تقريعا لليأس، والاشد دفاعا عن الامل والعمل معا، ثم انه المشهد الذي نرى فيه المستقبل زاهرا وهو يشع في عيون اطفالنا بنور الفرح والبهجة، العيد اكثر من ضرورة بلغته وتقاليده وكعكه وثياب اطفاله الزاهية، انه ضرورة اليقين بان الخير يظل مقبلا اذا ما احسنا العمل، ولهذا ينبغي ان نقول في كل عيد: كل عام نرجوا ان نكون بخير ونعني خير العمل الذي بوسعه ان ياتي بخير الامنيات كلها.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026