قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

خطوة خطوة فلسطينية - محمود أبو الهيجاء

في سياستها التفاوضية ، تتمثل اسرائيل وتتبنى، سياسة الخطوة خطوة، التي جاء بها هنري كيسنجر صاحب المناصب المتعددة في الادارة الاميركية لأكثر من ثلاثة عقود مضت، من القرن الماضي وحتى مطلع القرن الحالي، لكن اسرائيل وبلمستها التعنتية الخاصة، لا تمضي بهذه السياسة بترجمة حرفية فلا تتقدم خطوة اثر خطوة في مفاوضات السلام ، وانما تتقدم في خطوة وتتراجع في اخرى، وغالبا ما تتراجع الى الخطوة الاولى، كي لا تنتهي حكاية هذه المفاوضات ولتظل هي في الصورة التي تريدها لنفسها، كدولة تنشد السلام وتسعى اليه...!!! ولا نريد هنا، ولا نحتاج ان نكشف عن زيف ادعاءات اسرائيل بهذا الشأن، فالوقائع الاستيطانية على اقل تقدير، ابلغ من اي قول وهي التي تؤكد دونما ادنى شك، ومع كل بناء استيطاني، زيف الادعاءات الاسرائيلية بشأن السلام وحرصها عليه.
ولعلنا في مواجهة هذه السياسة الكيسنجرية بلمستها الاسرائيلية، نقترح سياسة مثيلة في كل التفاصيل تقريبا، لكن دون الخطوة الى الوراء، وبمعنى البناء في كل مرة على الخطوة التي سبقتها، واذ كنا نعرف ان المفاوضات كانت عبثية وربما تعود كذلك، فدعونا نلعب بالوقت كما تلعب اسرائيل، لا لأننا نريد الحفاظ على صورتنا كسعاة حقيقيين وصادقين للسلام العادل والممكن، وهذه صورتنا التي لم يعد العالم يشكك بها ، وانما لأن للسياسة شروطها التكتيكية التي تفرض اللعب في ساحة العدو باساليبه ذاتها.... انه مجرد اجتهاد، وانها مجرد فكرة ، ان تكون لدينا سياسة الخطوة خطوة مع ثبات التقدم الى امام وثبات التمسك بالهدف الرئيس : الخلاص من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026