الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

صور- الزراعة المائية تقدم حلا لنقص المساحات

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
- مهند العدم - تعاني الضفة من نقص في مساحات الارض القابلة للزراعة لاسباب منها الاستيطان والزحف العمراني، الا ان الحاجة لتلك المساحات كانت امّ الاختراع الذي يسخدم المياه بديلا عن التربة للزراعة.

ففي تجربة رائدة، تعمل مدرسة العروب الزراعية بالخليل على انتاج الخضراوات بطرق علمية مبتكرة تمهيدا لتعميمها على المزارعين، حيث نجح القائمون على التجربة في ادخال انماط جديدة لزراعة الخضراوات للتغلب على عوائق متعلقة بالتربة والمساحة ولزيادة كمية الانتاج، كما يقول مدير مزرعة "العروب" المهندس اشرف العدم في حديث لـالقدس دوت كوم.

وتضم التقنية الحديثة انتاج الخضراوات بتقنية الزراعة المائية (هايدريونكس) التي لا تحتاج لتربة وهي مجموعة نظم لإنتاج المحاصيل بواسطة محاليل معدنية مغذية فقط عوضاً عن التربة التي تحتوي على طمي وطين، كما يوضح المهندس العدم.

واضاف العدم انه يتم انبات المزروعات الأرضية وجذورها بغمسها في محلول معدني مغذّ فقط أو في وسط خامل مثل البرليت، الفيرموكيوليت، أو الصوف المعدني، ومن ثم تزرع داخل انبوب تجري داخله المياه.

وتتميز التجربة - المدعومة من معهد اريج للدراسات التطبيقية - بإمكانية الزراعة في أي مكان على انها تقلل من استهلاك المياه والأسمدة لعدم وجود فاقد في التربة، حيث تتم إعادة استخدام الماء الزائد عن حاجة النبات، بالاضافة الى التقليل من استخدام المبيدات وخاصة المستخدمة لمكافحة الآفات التي تستوطن التربة مثل الحشرات، الفطريات، النيماتودا والأعشاب الضارة.

ويقول مشرف وحدة الزراعة المائية في المدرسة المهندس خليل الرجوب في حديث مع القدس دوت كوم "اننا نجحنا في انتاج كمية من الخس في فترة زمنية اقل من الزراعة العادية وذلك من شانه ان يشجع المزارعين وربات المنازل على استخدام هذه التقنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للاسر".

وبحسب الرجوب، فان التقنية لا تحتاج الى تكاليف باهظة بالاضافة، حيث يمكن استخدامها في اي مكان كاسطح المنازل.

واوضح العدم ان المدرسة مستعدة لتعميم هذه التجربة على المزارعين لاستخدامها بشكل تجاري، حيث تحقق مردودا مجديا اكثر من الزراعة العادية بتوفير المياه، وكذلك التكاليف المرافقة للزراعة في التربة، بالاضافة الى الحد من تلوث البيئة لقلة استخدام المبيدات والاسمدة.
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.796754647019997.1073743223.307190499309750&type=3&uploaded=4

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026