الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الحياة تدب في غزة لمدة خمس ساعات

 زكريا المدهون

دبت الحياة في غزة من جديد، اليوم الخميس، بعد إعلان لوقف إطلاق النار مدته ست ساعات لتمكين سكان القطاع من تلبية احتياجاتهم، إلا أن حالة الترقب والتوتر عادت سيدة الموقف بعد انتهاء وقف اطلاق النار.

وكانت الأمم المتحدة دعت أمس، إلى ما سمته 'هدنة انسانية'، في قطاع غزة بعد عشرة أيام من العدوان الاسرائيلي الذي أوقع آلاف الشهداء والجرحى.

وبدأ وقف النار من العاشرة صباحا واستمر حتى الثالثة بعد الظهر، حيث شهدت أسواق القطاع حركة تجارية نشطة نوعا ما.

وفتحت المصارف العاملة في قطاع غزة أبوابها منذ بدء سريان الهدنة، حيث ازدحمت بآلاف الموظفين من القطاع العام  الذي جاءوا لاستلام رواتبهم.

كما ازدحمت شوارع وطرقات غزة السيارات، وخرج الكثير من المواطنين لانجاز بعض المعاملات أو الاطمئنان على أقربائهم، فيما ازدحمت المستشفيات بالمواطنين الذين حضروا لعيادة الجرحى والاطمئنان عليهم، وكذلك الحال بالنسبة لبيوت العزاء الخاصة بالشهداء.

وقال الموظف الحكومي ناصر أبو سيف الذي كان متواجدا في أحد بنوك غزة لاستلام راتبه:'الوضع صعب جدا جئت هنا لاستلام راتبي لتلبية احتياجات أسرتي.'

وتابع: 'ربنا يكون بعون الجميع... وخرجت من بيتي للضرورة القصوى، وأحاول العودة الى منزلي قبل انتهاء وقت الهدنة، لأن قوات الاحتلال بعد ذلك ستعاود عمليات القصف والقتل.

أصحاب محال تجارية ومواطنون ترددوا كثيرا قبل فتح محالهم أو الخروج من منازلهم، خوفا من عدم التزام الاحتلال بالهدنة.

وسيطرت عبارة 'حمدا لله على سلامتك' على أحاديث المواطنين الذين يعانقون بعضهم بحرارة.

المواطنة أم حسن سلمان، ذهبت إلى سوق فراس الشعبي وسط مدينة غزة بعد الساعة الواحدة ظهرا لشراء احتياجات اسرتها من خضروات ومواد تموينية، وقالت: 'بعد أن تأكدت أن الهدنة مطبقة خرجت من منزلي لشراء بعض الحاجيات الضرورية التي نفدت منذ أيام.'

ووصفت سلمان الأوضاع في غزة بالصعبة للغاية، داعية الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جميع أبناء شعبنا وينتهي العدوان الغاشم.

ويعاني قطاع غزة المحاصر منذ حوالي ثماني سنوات من أوضاع اقتصادية صعبة، تفاقمت في ظل العدوان الاسرائيلي الحالي، حيث تبلغ نسبة البطالة حوالي 40%.

ويعتمد 80% من سكان القطاع (1.7 مليون نسمة) على المساعدات المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' ومنظمات وجمعيات خيرية محلية وعربية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026