مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

حكاية الطين الأبيض

2 عاما.. عمر ذلك المبنى الحجري الذي يختصر التاريخ وينطق فيه الطين والزجاج، لتصنيع الخزف الفلسطيني بالقدس.

الحكاية بدأت عام 1922 عندما استدعى ترميم الحرم القدسي الشريف وكانت هناك حاجة  لفنانين يحترفون تصنيع الخزف، أي الرسم على الطين الأبيض المصنع؛ وتم استدعاء 3 عوائل أرمنية من تركيا وهم عائلات كركشيان وباليان وال نسيان، واستطاعوا بكل ما توفر لديهم من مواد أولية بسيطة ترميم جزء مما تضرر آنذاك في الحرم القدسي.

امتد فن الخزف الفلسطيني بالقدس حتى عام 1064 بالاعتماد على أبسط المواد الأولية وعلى الطين الأصفر الذي كانوا يأتون به من جنين، وتصنيع الزجاج الملون الذي يأخذ أشكالا ورسومات مختلفة ، في كل زجاجة يتجسد نوع جديد من الاحترافية، حتى  امتد بهم ذلك الى الخمسينيات والستينيات، الى أن فتحت أمامهم أبواب استيراد المواد الأولية من انجلترا وأوروبا.

مدير المصنع نيشان باليان يقول إن هذا المصنع المقدسي يقوم اليوم على أكتاف 7 عمال فنانين، وينقسم عملهم في اتجاهين الأول يقوم على تشكيل قطع فردية من كاسات وصحون وصواني ومتكات تباع للزوار والسياح؛ وآخر يقوم على شغل البلاط للحمامات والنوافير والمطابخ ومداخل الفنادق.

استمر المصنع بما بدأ عليه وبذات دقة الرسومات، حتى انطلق بعدها الى دول الخليج كقطر ودبي وأخذ مشاريع ضخمة بأيدي احترافيين فلسطينيين، واستطاع عمل توازن مالي بين ما يصنعه من قطع صغيرة وبين ما يستثمر به من مشاريع كبيرة ليتمكن من الاستمرار بعد حالة الركود التي أصابته بين وبعد الانتفاضتين الأولى والثانية.

وأوضح باليان ' نحن كشركة متوسطة لا نستطيع تحميل المصنع كمية كبيرة من الموظفين، لذلك قررنا تطوير المشروع عن طريق برنامج منح من صندوق الاستثمار الفلسطيني'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026