النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

حكاية الطين الأبيض

2 عاما.. عمر ذلك المبنى الحجري الذي يختصر التاريخ وينطق فيه الطين والزجاج، لتصنيع الخزف الفلسطيني بالقدس.

الحكاية بدأت عام 1922 عندما استدعى ترميم الحرم القدسي الشريف وكانت هناك حاجة  لفنانين يحترفون تصنيع الخزف، أي الرسم على الطين الأبيض المصنع؛ وتم استدعاء 3 عوائل أرمنية من تركيا وهم عائلات كركشيان وباليان وال نسيان، واستطاعوا بكل ما توفر لديهم من مواد أولية بسيطة ترميم جزء مما تضرر آنذاك في الحرم القدسي.

امتد فن الخزف الفلسطيني بالقدس حتى عام 1064 بالاعتماد على أبسط المواد الأولية وعلى الطين الأصفر الذي كانوا يأتون به من جنين، وتصنيع الزجاج الملون الذي يأخذ أشكالا ورسومات مختلفة ، في كل زجاجة يتجسد نوع جديد من الاحترافية، حتى  امتد بهم ذلك الى الخمسينيات والستينيات، الى أن فتحت أمامهم أبواب استيراد المواد الأولية من انجلترا وأوروبا.

مدير المصنع نيشان باليان يقول إن هذا المصنع المقدسي يقوم اليوم على أكتاف 7 عمال فنانين، وينقسم عملهم في اتجاهين الأول يقوم على تشكيل قطع فردية من كاسات وصحون وصواني ومتكات تباع للزوار والسياح؛ وآخر يقوم على شغل البلاط للحمامات والنوافير والمطابخ ومداخل الفنادق.

استمر المصنع بما بدأ عليه وبذات دقة الرسومات، حتى انطلق بعدها الى دول الخليج كقطر ودبي وأخذ مشاريع ضخمة بأيدي احترافيين فلسطينيين، واستطاع عمل توازن مالي بين ما يصنعه من قطع صغيرة وبين ما يستثمر به من مشاريع كبيرة ليتمكن من الاستمرار بعد حالة الركود التي أصابته بين وبعد الانتفاضتين الأولى والثانية.

وأوضح باليان ' نحن كشركة متوسطة لا نستطيع تحميل المصنع كمية كبيرة من الموظفين، لذلك قررنا تطوير المشروع عن طريق برنامج منح من صندوق الاستثمار الفلسطيني'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026