الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رام الله - حافظ البرغوثي


لا أعلم السر في محاولة البعض تغيير طريقة كتابة اسم مدينة رام الله الى رامالله، مع العلم أن لفظ الجلالة موجود في أغلب الأسماء المتداولة بعد ما حمد وعبد، وهناك مدن كثيرة خاصة في آسيا الوسطى فيها اسم "الله" وكذلك فإن نصف أسماء الشعب الأفغاني فيها لفظ الجلالة من حفيظ الله الى ذبيح الله الى حمد الله وغيره من الأسماء التي تنتهي بلفظ الجلالة، وحتى في ذروة حكم طالبان المتطرفة لم يصمد زعيمها الملا عمر ولا صديقها أسامة بن لادن ولا خليفتها أبو بكر البغدادي الى تغيير الأسماء التي يرد فيها لفظ الجلالة، فلماذا يحاول البعض عندنا ذلك؟
منذ صغرنا سمعنا عن مسجد جمال عبد الناصر وفجأة صار البعض يسميه مسجد سيد قطب فإذا كان من بنوا هذا المسجد سموه كذلك كيف يأتي من ليس له علاقة باطلاق اسم آخر عليه؟
وأذكر أن وزيراً أراد اطلاق اسم على مدرسة في احدى القرى فسألته: ولكن هذه المدرسة تبرع بأرضها فلان، واشترى أرضاً اضافية لها من جيبه وقام بجملة تبرعات لبنائها، فكيف تسميها باسم شخص من بلد آخر؟ فقال: لأن هذا صديقي، فقلت: إذن قم ببناء مدرسة وسميها باسم صديقك ولا تستخدم نفوذك فيما لا يعنيك.
خلاصة القول كل آية قرآنية أو كلمة مكتوبة هي جامدة لا حراك فيها وتجدها في الصحف وفي الأسماء والكتب، وقدسيتها تأتي من مدى تفاعلنا معها وليس جمودها، ومن أراد اعادة كتابة اسم رام الله فليعد بناء مدينة مثلها ويسميها ما شاء، فهو ليس مخولاً بالتغيير، مثلما لا أحد مخول بتغيير اسم مدينة البيرة الى جعة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026