نقابة الصحفيين: قوات الاحتلال تستهدف الصحفيين الفلسطينيين في أعياد الميلاد

استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاستهداف المتعمد للصحفيين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي اعتدى على الصحفيين الذين كانوا يغطون مسيرة سلمية لنشطاء المقاومة الشعبية مطالبين بفتح بوابات بيت لحم التي تمنع المسيحين والزوار من الوصول لكنيسة المهد.
وجاء في بيان للجنة الحريات التابعة للنقابة مساء اليوم الجمعة، "أن مجموعة كبيرة من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب أصيبوا نتيجة استهدافهم بقنابل الصوت والغاز وهذا موثق بالفيديوهات كنهج احتلالي واضح بغرض الإرهاب والترهيب وتغيب الحقيقة".
ومن بين الإصابات كانت الأخطر تلك التي تعرض اليها مصور قناة رؤية محمد شوشة الذي أصيب بجرح عميق في ساقه نزف الدماء على أثره ونقل للعلاج بمستشفى بيت حالا الحكومي. بينما عولجت بقية الإصابات ميدانيا من قبل الإسعاف المتواجد بالمكان.
من جانبه وصف نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، ما حدث بأنه همجي وارهابي وقال: "إن العالم يحتفل بأعياد الميلاد وبابا نويل يقدم الهدايا، والاحتلال يتفنن ويحترف إهداء الشعب الفلسطيني القتل والرصاص، ويقدم للصحفيين مزيدا من الانتهاكات والإصابات والجرائم التي سنلاحقه عليها ولن يفلت مهما امتلك من قوة".
وأضاف ابو بكر: "أن كل ارهاب الاحتلال لن يوقف أي زميل عن ممارسته لدوره المهني والنبيل في كشف جرائم الاحتلال وعدوانه على أبناء شعبنا.

 

 

kh

التعليقات

شهر التقوى

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة
يحلّ علينا شهر رمضان الفضيل هذا العام، ولنا ابناء واخوة اعزاء في معتقلات الاحتلال البغيض، ما زالوا في صيام صعب منذ واحد واربعين يوما حتى الآن، صيام بلا افطار كل مساء، ولا شيء سوى الماء والملح الذي لم يعد كافيا كقوت حياة، وهذا يستدعي منا ان يكون صيامنا هذا العام، دونما استعراضات اجتماعية في موائد فطور باذخة، والا نجعل الصيام محض طقس من طقوس العبادة، وانما سلوك يومي بفيض المحبة والتسامح والقول الحق، اي بسلوك الصوم، وحيث الصوم، هو صوم اللسان وعفته.
وخارج معتقلات الاحتلال، لنا هناك في قطاع غزة المكلوم، ابناء شعبنا الذين ما زالوا في جائحة كبرى، حيث البطالة والكساد والفقر والانقسام، وانعدام الامن والاستقرار، فيما جيوب امراء الانقلاب متخمة، وامنهم امن القمع والعسف، وشاهدنا في صور جاءتنا من هناك، من يفتش في حاويات النفايات عن بقايا طعام، وفي التقارير الاخبارية، ثمة شكاوى في كل ناحية من نواحي الحياة في القطاع المكلوم، شكاوى تقول باختصار شديد لا مشتريات لرمضان هذا العام...!!
الصوم والصيام اذًا هذا العام، هو صوم وصيام الروح الفلسطينية، الوطنية والاجتماعية والانسانية، صوم الحرية، ويصح التعبير هذا تماما، بقدر تطلعاتنا المشروعة للخلاص من كل الاباطيل والعراقيل والمعضلات التي تعيق تنور وتفتح الحياة، واول الخلاص دائما يبدأ من ازالة الاحتلال الاسرائيلي البغيض لننعم بالحرية كاملة في حياتنا وعلاقاتنا، وعلى موائدنا التي ستجعلها الكرامة الاجتماعية اكثر كرما وطيبا وعافية.
نحب شهر التقوى هذا، الذي هو خير من الف شهر، ونرجوه تقربا من الله بحسن التعبد، وحسن التآلف والتكاتف والمساندة، وهذا ما يطلبه رمضان الفضيل منا، فليتقبل الله العلي القدير منا صومنا وصيامنا، وليعده علينا وعلى امتنا، ونحن في احسن حال، وقد تحققت امانينا وكامل اهدافنا وتطلعاتنا العادلة والمشروعة، بالحرية والاستقلال والعزة والكرامة انه سميع مجيب. 
كل عام وشعبنا وقيادتنا الحكيمة بألف خير، ولأسرانا البواسل نقول صيامكم صيام الحرية الذي لا بد ان ينتصر، دمتم بخير العزة والكرامة ابدا.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017