افتتاح معرض "إشارات بصرية" للفنان التشكيلي نصر جوابرة في رام الله

افتتح وزير الثقافة إيهاب بسيسو، مساء اليوم الثلاثاء، معرض الفنان التشكيلي نصر جوابرة "إشارات بصرية"، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.

وضم المعرض 12 لوحة بقياسات كبيرة نسبيا، استخدمت فيها التقنية الرقمية، والتقنية اليدوية، ممزوجتين معاً.

وقال الناقد والفنان التشكيلي غازي انعيم "إن جوابرة يقدم في معرضه هذا روحا تجريبية تبحث بالسطح التصويري بمخبرية معاصرة توظف ما جادت به التكنولوجيا وتكنولوجيا الصورة تحديدا لبناء جمالي معاصر".

واستطاع جوابرة من خلال أسلوبه المرتكز على البحث والتجريب والعمق في اختيار المفردات البصرية وعلاقاتها الشكلية، أن يطور تجربته الفنية بما ينسجم وروح العصر، كما تمكن أن يبعث لنا من بين الركام البصري لوحات تعبر عن روح تجريبية واعية للمنجز الفني.

وأقيم المعرض بدعم من وزارة الثقافة، والصندوق الثقافي الفلسطيني.

وعن نصر جوابرة، فقد ولد في بيت لحم عام 1974، درس الفنون الجميلة في أكاديمية الفنون الجميلة في جامعة بغداد، وحصل منها على درجة البكالوريوس عام 1998، والماجستير في التصوير الزيتي عام 2001، وحصل على الدبلوما الأوروبية المتقدمة في الفنون المعاصرة عام 2010 من إسبانيا، ثم حصل على الدكتوراه في فلسفة فنون ما بعد الحداثة عام 2013، ويعمل حاليا محاضرا في جامعة بوليتكنيك فلسطين.

ولجوابرة ثلاثة معارض شخصية، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية في فلسطين، والعراق، والجزائر، وسوريا، وإسبانيا، وعلاوة على الفن فهو يكتب في النقد الفني والدراسات الجمالية.

 

 

kh

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018