"إشارات النرجس" للشاعر مراد السوداني يصدر بالإيطالية بطبعته الثانية

 صدر عن دار النشر الإيطالية "دي فيليشه" في روما، ترجمة ديوان "إشارات النرجس" و"رغبوت " للشاعر مراد السوداني بطبعته الثانية، وهي من أهم دور النشر في إيطاليا والحاصلة على العديد من الجوائز العالمية والوطنية، علماً أن الديوان نفسه قد صدر بطبعته الأولى قبل ثلاث سنوات عن دار كامينيا للنشر في روما.

 والديوان عبارة عن مجموعتين شعريتين في مجموعة واحدة، قام بترجمته وكتابة مقدمته ومراجعته د. عودة عمارنة، والباحث والمترجم الإيطالي ماتيا جان باولو، وزيّن الغلاف للمجموعة باللوحة الشهيرة "نركسوس" للفنان الإيطالي الكبير ميكيل "آنجلو ميريسي" والملقب كرافاجو، لتمثّل هذه اللوحة موضوع النرجسية والتحديق في مرايا الماء. 

ويشير الديوان إلى البعد الصوفي في حب الوطن والأنثى التي تفيض وطناً ومعنى، وبما يحمل النرجس من إشارات ومعانٍ وتأويلات تمثله فلسطين من معنى المعنى ومجاز هو جماليات الوطن باتساعها. وسيقوم الشاعر السوداني بتقديم الكتاب في روما وعدة مدن إيطالية في أواخر شهر شباط المقبل، بدعوة من دار النشر ومؤسسات ثقافية إيطالية أخرى.

ha

التعليقات

شهر التقوى

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة
يحلّ علينا شهر رمضان الفضيل هذا العام، ولنا ابناء واخوة اعزاء في معتقلات الاحتلال البغيض، ما زالوا في صيام صعب منذ واحد واربعين يوما حتى الآن، صيام بلا افطار كل مساء، ولا شيء سوى الماء والملح الذي لم يعد كافيا كقوت حياة، وهذا يستدعي منا ان يكون صيامنا هذا العام، دونما استعراضات اجتماعية في موائد فطور باذخة، والا نجعل الصيام محض طقس من طقوس العبادة، وانما سلوك يومي بفيض المحبة والتسامح والقول الحق، اي بسلوك الصوم، وحيث الصوم، هو صوم اللسان وعفته.
وخارج معتقلات الاحتلال، لنا هناك في قطاع غزة المكلوم، ابناء شعبنا الذين ما زالوا في جائحة كبرى، حيث البطالة والكساد والفقر والانقسام، وانعدام الامن والاستقرار، فيما جيوب امراء الانقلاب متخمة، وامنهم امن القمع والعسف، وشاهدنا في صور جاءتنا من هناك، من يفتش في حاويات النفايات عن بقايا طعام، وفي التقارير الاخبارية، ثمة شكاوى في كل ناحية من نواحي الحياة في القطاع المكلوم، شكاوى تقول باختصار شديد لا مشتريات لرمضان هذا العام...!!
الصوم والصيام اذًا هذا العام، هو صوم وصيام الروح الفلسطينية، الوطنية والاجتماعية والانسانية، صوم الحرية، ويصح التعبير هذا تماما، بقدر تطلعاتنا المشروعة للخلاص من كل الاباطيل والعراقيل والمعضلات التي تعيق تنور وتفتح الحياة، واول الخلاص دائما يبدأ من ازالة الاحتلال الاسرائيلي البغيض لننعم بالحرية كاملة في حياتنا وعلاقاتنا، وعلى موائدنا التي ستجعلها الكرامة الاجتماعية اكثر كرما وطيبا وعافية.
نحب شهر التقوى هذا، الذي هو خير من الف شهر، ونرجوه تقربا من الله بحسن التعبد، وحسن التآلف والتكاتف والمساندة، وهذا ما يطلبه رمضان الفضيل منا، فليتقبل الله العلي القدير منا صومنا وصيامنا، وليعده علينا وعلى امتنا، ونحن في احسن حال، وقد تحققت امانينا وكامل اهدافنا وتطلعاتنا العادلة والمشروعة، بالحرية والاستقلال والعزة والكرامة انه سميع مجيب. 
كل عام وشعبنا وقيادتنا الحكيمة بألف خير، ولأسرانا البواسل نقول صيامكم صيام الحرية الذي لا بد ان ينتصر، دمتم بخير العزة والكرامة ابدا.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017