لجنة الانتخابات تطلق مشروع التوعية الانتخابية في المدارس 2017

 أطلقت لجنة الانتخابات المركزية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، مشروع التوعية الانتخابية في المدارس للعام 2017 في جميع مديريات التربية والتعليم بالضفة الغربية وقطاع غزة.

ويستهدف المشروع حوالي 9000 طالبا وطالبة في الصف التاسع موزعين على 100 مدرسة بالضفة والقطاع من خلال تنفيذ محاكاة للعملية الانتخابية خلال ست حصص صفية في مبحث التربية المدنية الذي يحتوي المنهاج الخاص به وحدة تتحدث عن المشاركة السياسية والانتخابات، ليكون هذا المشروع بمثابة تطبيق عملي لما ورد في المنهاج.

وبدأت أولى مراحل المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي بتدريب 105 معلمين لمادة التربية المدنية في هذه المدارس من خلال خمس دورات تدريبية، ثلاثة منها بالضفة الغربية واثنتان في قطاع غزة، وتستمر كل دورة مدة يومين متتاليين يتم خلالها تعريف المعلمين بمراحل العملية الانتخابية، وكيفية تنفيذ المحاكاة الانتخابية لإكسابهم المهارات اللازمة لتنفيذ المشروع داخل الصف.

وفي المرحلة اللاحقة من المشروع، سينفذ المعلمون المشروع أثناء الحصص الدراسية بحيث يتاح لطلبة الصف التاسع المشاركة في عملية انتخابية مشابهة تماماً للعملية الانتخابية الحقيقية بمراحلها المختلفة ابتداء من تسجيل الناخبين مرورا بالترشح والدعاية الانتخابية وانتهاء بالتصويت وفرز النتائج، بحيث تدار العملية بشكل كامل من الطلبة أنفسهم داخل المدرسة وبإشراف معلمهم، بحيث يفوز ثلاثة طلبة من كل مدرسة في الانتخابات.

يذكر أنه سبق للجنة أن نفذت المشروع أربع مرات منذ العام 2008، حيث شمل حوالي 40 ألف طالب وطالبة في السنوات السابقة، وذلك ضمن جهود اللجنة وأنشطتها المختلفة للتوعية الانتخابية، ويهدف المشروع الى إكساب الطلبة التوعية الانتخابية بشكل نظري وعملي، من أجل المساهمة في خلق جيل واع بالعملية الديمقراطية ومشارك فيها منذ المرحلة المدرسية، بما يمكنهم من الانخراط في العملية الانتخابية لاحقا.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017