افتتاح معرض قبس الثالث للكتاب في جامعة خضوري

 افتتح نائب محافظ طولكرم مصطفى طقاقطة، اليوم الأحد، معرض قبس الثالث للكتاب في جامعة فلسطين التقنية خضوري، الذي ينظمه نادي أصدقاء المكتبة، بالشراكة مع مجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية في الجامعة.

وشدد طقاطقة على أهمية تعميم مبادرات دعم القراءة وتنظيم المزيد من معارض الكتاب والفعاليات الثقافية، لإيجاد حالة من الاصلاح ما بين القارئ والكتاب، نظرا لأهمية ذلك في تنمية القدرات الفكرية والعلمية والمعرفية لدى الطلبة وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأكد دعم محافظة طولكرم لمثل هذه الأنشطة الثقافية التي تحتضنها جامعة خضوري وغيرها من المؤسسات على مستوى المحافظة، خاصة أن طولكرم من المحافظات التي تميزت بالعلم والابداع والثقافة، مثنيا على جهود جامعة خضوري ومجلس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية ونادي أصدقاء المكتبة من خلال تنظيم معرض الكتاب والذي بات من الفعاليات الدورية على مستوى الجامعة.

 بدوره، قال عميد شؤون الطلبة في الجامعة حسين شنك، إن جامعة خضوري تسعى دائما لتفعيل الأنشطة غير المنهجية والفعاليات ومنها تنظيم معرض قبس الثالث، منوها إلى ما يحمله معرض الكتاب من اثر على العلم والمعرفة.

وأشار إلى جهود المؤسسة الرسمية ممثلة بالمحافظ عصام أبو بكر من خلال توفير كافة الامكانات والدعم اللازم لتمتين الحركة الثقافية الكرمية، خاصة أن جامعة خضوري تسير وفق ذلك المنهج لخدمة المعرفة والعلم والابداع والثقافة.

وأشارت رئيس قسم الفهرسة والتصنيف بمكتبة خضوري هيفاء صليح إلى أن معرض الكتاب يحتوي على (1500) عنوان، و5000 كتاب، مع وجود زاوية خاصة بالتراث ورسومات الطلاب، على أن يشتمل على فقرات شعرية للمواهب الطلابية لتشجيعها ودعمها، وعرض موسيقي من كلية الفنون، وعرض فيلم "فدوى شاعرة من فلسطين"، وغيرها من الفعاليات الثقافية.

ha

التعليقات

ماذا يريد الفلسطينيون من القمة العربية؟

كتب: باسم برهوم
معظم الفلسطينيين ومعظم العرب فقدوا الثقة بالقمم العربية منذ زمن.. هذا الموقف تكون عبر خبرة طويلة شعر خلالها المواطن الفلسطيني والعربي أن هذه القمم تظهر عجز الأمة وليس قوتها، وفرقتها وليس وحدتها وتضامنها، ومع ذلك وبالرغم منه، فإن من الحصافة أن نرى بعضا من ايجابيات هذه القمم خصوصا في مراحل بذاتها. 
القمة العربية التي ستعقد في الأردن نهاية شهر آذار الجاري هي واحدة من القمم الهامة والمفصلية، أولا: لأنها تعقد في ظل أزمة عربية كبرى تهدد الأمة وجوديا، وثانيا: لأن تغيرات إقليمية ودولية واسعة وعميقة تجري من حولنا، يجري خلالها اشتعال العالم من نظام دولي إلى آخر، الأمر الذي سنشهد خلاله توزيعا جديدا لمناطق النفوذ، خصوصا في منطقتنا العربية وعلى حساب الأمة. 
وثالثا أن مصير القضية الفلسطينية، وعلى ضوء كل ما ذكر هو على المحك، هناك خطة تاريخية تعتقد حكومة نتنياهو اليمينية، ومعها الصهيونية العالمية أن الخطة مواتية لتصفية هذه القضية، فالقمة تعقد في مرحلة لها ما قبلها وما بعدها. 
ولأن الواقعية السياسية هي الأساس فإن ما يريده الفلسطينيون من هذه القمة، هو أيضا يراعي طبيعة المرحلة وخطورتها، لذلك فإن تحديد ما يريده الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية الشرعية من القمة ما يلي: 
أولا: التمسك بالمبادرة العربية كما هي، عبر رفض أي حل اقليمي يسعى إليه نتنياهو، لا ينهي الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية التي تم احتلالها عام 1967، فالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، هي عنصر استقرار في الشرق الأوسط. 
ثانيا: وبناء على ما سبق، لا بد من تأكيد القمة العربية على مبدأ حل الدولتين. 
ثالثا: تأكيد شرط وقف الاستيطان بشكل كامل وتام وفي القدس أولا، كمدخل للعودة لطاولة المفاوضات. 
رابعا: مواصلة الدعم لصمود الشعب الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك صمودهم في القدس، إضافة إلى ضرورة انهاء الحصار على قطاع غزة. 
خامسا: عدم التدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي، لأن هذا التدخل إما هو الذي تسبب في حالة الانقسام الراهنة، أو أنه  يطيل بعمرها ويعمقها. 
وهنا لا بد من الإشارة أن الشعب الفلسطيني وما لديه من شعور قومي فهو يدرك مشكلات الأمة العربية وأزماتها، ويدرك المخاطر التي تتهدد الأمة، لذلك هو لا يفرض قضيته على حساب القضايا العربية الأخرى، ولكن لا بد ان الأزمة الكبرى التي نشهدها اليوم لم تبدأ بالربيع العربي كما تبدو عليه الصورة المباشرة، وإنما بدأت عندما تركت الأمة العربية فلسطين وهي تزول عن خارطة المنطقة، وخارطة العرب، وأن يشرد أهلها. 
كما أن الانهيار بدأ عندما تخلت الأمة العربية عمليا عن قضيتها المركزية. إن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في القمة القادمة، ووضعها على رأس الاهتمامات، هو ليس خدمة للشعب الفلسطيني وحسب، وإنما هي خدمة للأمة العربية جمعاء ففي ذلك عودة للروح، روح القومية، وهي قضية توحد ولا تفرق والاهتمام بها مجددا يعني بداية لوقف الانهيارات.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017