نادي الأسير: اعتقال (80) مواطناً خلال الأسبوع الجاري

 وثق نادي الأسير الفلسطيني اعتقال (80) مواطناً من بينهم (18) طفلا على الأقل، وصحفي واحد، خلال الفترة الواقعة من 10 شباط / فبراير 2017 – 16 شباط / فبراير 2017.

وقال النادي في بيان صحفي، سجلنا حادثة استشهاد الأسير الجريح محمد الجلاد (24 عاماً)، من محافظة طولكرم في العاشر من شباط الجاري، في مستشفى "بلنسون" الإسرائيلي، وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الجلاد، بعد أن أطلقت عليه الرصاص، في تاريخ التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2016، علماً أنه مصاب بالسرطان، هذا ومن المفترض أن يتم تسليم جثمانه يوم غد الجمعة.

أسرى مضربون عن الطعام

وأضاف: يواصل الأسير محمد القيق (34 عاماً)، إضرابه عن الطعام منذ تاريخ السادس من شباط الجاري، ضد اعتقاله الإداري، وكان الأسير القيق قد أضرب قبل أقل من عام لمدة 94 يوماً كذلك ضد الاعتقال الإداري، علماً أنه معتقل منذ 15 كانون الثاني 2017.

وأردف: كما شرع الأسير جمال ابو الليل وهو عضو مجلس ثوري سابقاً، والأسير رائد ابو مطير، ابتداء من اليوم بإضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري، علماً أن ابو الليل معتقل منذ شباط 2016، وابو مطير منذ نيسان 2016.

الأسرى المرضى

وثق نادي الأسير من خلال عدة زيارات نفذها محاموه، الأوضاع الصحية لبعض الأسرى المرضى، منهم: منيف أبو عطوان، وأنس مسالمة ويعانيان، من مشاكل حاده في النظر، فالأسير أبو عطوان مهدد بفقدان نظره، مع العلم أنهما محكومان بالسجن المؤبد.

وقال النادي: كما اشتكى الأسير فراس سلطان وهو من أراضي عام 1948، من إهمال إدارة سجون الاحتلال، في تقديم العلاج اللازم له، وهو يعاني من وجود كتلة في الحلق، وبحاجة إلى عملية جراحية، علماً بأنه معتقل منذ أكثر من عام ومحكوم بالسجن لمدة (26) شهراً.

ha

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017