نقابة الصحفيين وسلطة جودة البيئة تطلقان برنامج الإعلام البيئي

 أطلقت نقابة الصحفيين وسلطة جودة البيئة، اليوم الإثنين، برنامج الإعلام البيئي الهادف إلى تعزيز دور الإعلام في حماية البيئة والمصادر الطبيعية وتعزيز الشراكة بين القطاعين الرسمي والإعلامي، تطبيقا لمبدأ المسؤولية الوطنية المشتركة في حماية البيئة.

جاء ذلك بناء على مذكرة تفاهم بين الطرفين وقعها نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر ورئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة في مقر نقابة الصحفيين، بحضور إعلاميين وممثلين عن وزارات ومؤسسات مهتمة وعاملة في القطاع البيئي.

وأكد أبو بكر أهمية دور الإعلام في التنمية في فلسطين، وأن ذلك يتأتى من خلال انفتاح المؤسسات المختلفة، سواء الرسمية والأهلية أو القطاع الخاص، على الإعلام وبناء علاقة مبنية على التكامل، وتوفير المعلومات للصحفيين ليكونوا فاعلين في هذه العملية التنموية التي تهدف لتحسين جودة حياة المواطن الفلسطيني.

وبين أن النقابة، من خلال هذا البرنامج، ستوفر كل الإمكانيات للدفع قدما لتطوير وترسيخ مفهوم الإعلام البيئي كفكر وممارسة، للوصول إلى إعلام بيئي نوعي وفاعل وقادر على لعب دوره في التغيير، من خلال ما يقدمه من معلومات للمواطنين.

من جانبها، أكدت الأتيرة أهمية الإعلام الفلسطيني في تسليط الضوء على قضايا البيئة، مشيرة إلى أن سلطة جودة البيئة لديها استراتيجية وطنية للتوعية والتعليم البيئي تتضمن مفاهيم الإعلام البيئي ودوره في تعزيز التوعية البيئية.

وأشارت إلى أن نقابة الصحفيين، التي تمثل الكل الصحفي، يقع عليها مسؤولية حمل رسالة البيئة الإعلامية الفلسطينية ورفع الوعي لدى شرائح المجتمع المختلفة، فوسائل الإعلام تعد منبرا هاما في حمل رسالة الوعي المجتمعي بكافة قضايا الوطن، ومنها القضايا البيئية.

وأضافت الأتيرة أن مذكرة التفاهم هي تجسيد للعلاقة القائمة بين النقابة وسلطة جودة البيئة والمؤسسات الإعلامية البيئية، لتعزيز دور الإعلام البيئي الذي يعتبر شريكا في رعاية البيئة وتعظيم المسؤولية المشتركة للحفاظ عليها وعلى الموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني.

بدوره، بين منسق البرنامج علاء حنتش، أن البرنامج سيؤسس لشراكة حقيقية للمهتمين وجهات الاختصاص في تطوير الإعلام البيئي على المستويين المهني والأكاديمي، ويوفر حاضنة لكل المهتمين بهذا النوع من الإعلام المتخصص لتطوير مهاراتهم وإنتاجهم الإعلامي.

وتضمنت الاتفاقية، التعاون في مجالات تبادل المعلومات، وبناء القدرات، وعقد ورش عمل، وإحياء فعاليات بيئية، والتشبيك والانتاج، والنشر، وبناء شراكات قوية في المجال البيئي باعتبارها مسؤولية جماعية.

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017