"اتحاد النقابات" يستهجن قرار "حماس" بإلغاء عطلة يوم المرأة العالمي

استهجن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين القرار الصادر اليوم عن ما تسمى اللجنة الإدارية العليا لحركة حماس في قطاع غزه بإلغاء عطلة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي.

جاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد مساء اليوم الأحد، تعقيبا على هذا القرار المخالف للقرار الرسمي الصادر عن حكومة الوفاق الوطني، والقاضي باعتبار يوم الأربعاء القادم 8 آذار عطلة رسمية، كما جرت العادة كل عام.

وأكد بيان الاتحاد على الدور الطليعي الذي لعبته وتلعبه المرأة الفلسطينية في مسيرة النضال الوطني المتواصل للخلاص من الاحتلال، حيث قدمن آلاف الشهيدات والجريحات ومئات الاسيرات. كما أكد على دورهن المهم والمتميز في سوق العمل وفي عملية البناء الوطني والتنمية المستدامة، وفي ترسيخ وتعزيز قيم الديمقراطية والمجتمع المدني الحضاري .

وذكر البيان بما نصت عليه وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1988 وما تبعها من تشريعات فلسطينية وما وقعت عليه السلطة الوطنية الفلسطينية وحكوماتها المتعاقبة لحماية حقوق المرأة الفلسطينية . كما طالب حركة حماس بالعدول عن هذا القرار المسيء للنضال الوطني الفلسطيني المشرف من أجل التحرر والاستقلال والديمقراطية والعدالة الاجتماعية

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017