الشاعر: نسعى إلى فتح آفاق وفرص أمام المرأة للإبداع والتميز

 أشاد وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، بدور المرأة الفلسطينية ومشاركتها مجالات الحياة المختلفة، وبعطائها وصمودها وتميزها.

وأكد الشاعر خلال تكريمه، اليوم الأربعاء، لعدد من النساء من ذوي الإعاقة في المركز الروسي للعلوم والثقافة، في بيت لحم، لمناسبة يوم المرأة العالمي أن وزارة التنمية الاجتماعية تولي ملف المرأة بشكل عام والمرأة من ذوي الإعاقة بشكل خاص، أهمية بالغة وخصوصا في ظل رؤيتها الجديدة بالتحول إلى وزارة تنمية، من أجل تمكين هذه الفئة وإدماجها في المجتمع.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى فتح آفاق وفرص أمام المرأة الفلسطينية للإبداع والتمييز بما يضمن حقوقها في المساواة في ظل نظام يقوم على العدل الاجتماعي والمساواة، وعدم التمييز في الحقوق العامة بين الرجل والمرأة.

وشدد الشاعر على أهمية احترام وتقدير النساء بشكل عام والنساء من ذوي الإعاقة بشكل خاص على عطائهن وتميزهن في العمل، مؤكدا احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام، وحقهم في الحصول على فرص متساوية مع غيرهم من الأشخاص في كافة المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية والسياسية، وحقهم في العمل وإزالة كافة العوائق البيئية التي تحول دون اندماجهم في المجتمع.

وأضاف، أن واجبنا تسهيل الطريق وإزالة أي عقبات تمنع المرأة من ذوي الإعاقة من إبراز قدراتها الإبداعية واندماجها في المجتمع، لتتمكن من المساهمة الفعلية في واجب البناء المجتمعي والوطني، وإحداث تغيير فكري واجتماعي بشأن مكانة المرأة، بحيث تكون المرأة هي رأس الحربة في هذا التغيير، ولتعزيز دورها الحقيقي ومكانتها المميزة في مسيرة التحرر الوطني.

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018