نقابة الصحفيين وجامعة القدس المفتوحة توقعان اتفاقية تعاون

 وقعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وجامعة القدس المفتوحة، اليوم الثلاثاء، اتفاقية للتعاون المشترك، تنص على التعاون في عقد الدورات والندوات والمؤتمرات والحلقات العلمية بهدف تطوير قدرات الطلبة الصحفيين، وذلك بحضور أعضاء من الأمانة العامة والمجلس الإداري لنقابة الصحفيين، واساتذة ومحاضرين من جامعة القدس المفتوحة.

وقال نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، إن نقابة الصحفيين تتطلع لتحقيق تعاون مثمر وبناء بين أقسام الصحافة في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.

وأشاد بقسم الاعلام الرقمي الذي أقامته الجامعة حديثا، لتخريج صحفيين قادرين على التعامل مع الأجهزة والمعدات وكل ما يخص الإعلام الجديد.

وختم الأسطل بأن نقابة الصحفيين ستضع كافة الإمكانيات المتاحة من أجل إنجاح هذا الاتفاق بما يخدم الصحفيين وطلبة الجامعة، وسيتم تطبيق أولى الإجراءات العملية لهذا الاتفاق في الأسبوع المقبل، من خلال تنظيم دورة لطلبة مساقات الإعلام في مهارات التحرير الصحفي للمواقع الالكترونية.

من جهته قال نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة، الدكتور جهاد البطش، إن الجامعة استطاعت أن تشكل نموذجا للترابط الوطني، وافتتحت مؤخرا فرعا للجامعة في مدينة الناصرة في أراضي عام 1948، بالإضافة إلى أن ادارة الجامعة تدرس مقترحات لفتح فروع للجامعة في بيروت وصنعاء والقاهرة.

وثمن البطش الدور الذي تقوم به نقابة الصحفيين الفلسطينيين وسعيها الدؤوب في خدمة طلبة كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017