عناوين الصحف الاسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة، اليوم الأربعاء :

معاريف:

- تصعيد آخر للحرب الاهلية الدائرة في سوريا  "مذبحة الأطفال"، أكثر من مائة قتيل غالبيتهم من الأطفال ومئات الجرحى حصيلة الاعتداءات التفجيرية التي استخدمت فيها الاسلحة الكيماوية على مدينة ادلب السورية .

- الجيش الأميركي يتهم كوريا الشمالية اطلاق صاروخ بالستي، اطلاق الصاروخ يأتي قبل ايام من لقاء ترامب ونظيره الصيني .

- نتائج استطلاع للراي نشرته القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي، حصول الليكود على 29 مقعدا في حال ترأس ساعر الحزب، و27 مقعد فقط في حال تراس نتنياهو، وفي الحالتين يحصل يائير لابيد رئيس حزب هناك مستقبل على 29 مقعدا.

- استطلاع : تقليص المشتريات والمصروفات خلال عيد الفصح اليهودي، لدوافع اقتصادية بحتة.

- الشرطة الاسرائيلية ترفع درجة الاستعدادات في القدس بمناسبة عيد الفصح اليهودي .

- لقاء لقادة من منظمات عالم الاجرام السفلي بإسرائيل في وضح النهار .

يديعوت أحرنوت:

- الادارة الاميركية تقول إن ضعف الادارة السابقة برئاسة اوباما السبب في استخدام الاسلحة الكيماوية في ادلب السورية .

-علم فلسطين سيرفع في "دبلن " الخطوة ضد الاحتلال الاسرائيلي .

- بعد اغتيال القيادي مازن الفقهاء حماس تبحث في الظلام ومرتبكة، وتحقيق متأخر في عملية الاغتيال

- جنديان من وحدة " شييتت 13" التابعة لبحرية الاسرائيلية متهمون باغتصاب مجنده .

هاّرتس :

- "قوات الاسد تهاجم بالسلاح الكيماوي معقل المتمردين في ادلب" النظام قصف مستشفى نقل اليه الناجون للمعالجة.

- دعم روسيا يمنع اي جهة من العمل ضد بشار الاسد.

- في وحدة "لاهف".. مجندة قدمت شكوى ضد قائد عام الشرطة روني الشيخ بالقذف والتشهير لاتهامه لها بأنها خارجة عن القانون بعد تقديمها شكوى لتعرضها لتحرش جنسي.

-حدوث انخفاض على وتيرة هجرة اليهود من الولايات المتحدة وفرنسا الى اسرائيل

-علماء وباحثين يختبرون ما اذا كان التعرض للجراثيم في المحيطات يساهم في تشكل مناعة للمضادات الحيوية.

- على مدى تسع سنوات، ثلاثة ازواج فقط من مثليي الجنس نجحوا في تبني طفل في البلاد.

-طفلة اسرائيلية عمرها 5 سنوات ستطرد من البلاد بسبب انفصال والدتها الاثيوبية عن زوجها الاسرائيلي.

إسرائيل اليوم:

- مذبحة مرعبة في سوريا أكثر من مائة قتيل، البيت الابيض يوجه اصابع الاتهام للإدارة الاميركية السابقة وترجح أن غاز السارين تم استخدامه في القصف الجوي في ادلب .

- الرئيس ريفلين وصف ما يجري في سوريا بانه وصمة عار في وجه الانسانية.

- الرئيس الأميركي ترامب يجتمع اليوم مع الملك عبد الله الثاني في واشنطن .

- أم تنجح بالعثور على ابنتها التي فقدتها قبل 16 عاما عن طريق الشبكة العنكبوتية .

- لجنة التعيينات الاسرائيلية ترفض تعيين يائير شامير وزير الزراعة السابق كرئيس للصناعات الجوية الاسرائيلية .

- اطلاق اسم رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق يتسحاق شامير على مستشفى "اّساف هروفيه".

ha

التعليقات

هو الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لم يكن الرئيس أبو مازن، وهو يلقي خطاب فلسطين من على منصة الأمم المتحدة الأربعاء الماضي، الزعيم الوطني الفلسطيني فحسب، وإنما  كان هو الزعيم العربي والدولي بامتياز، وهو يقدم بلغة خلت من أية مداهنة، ومن كل مجاز ملتبس، مرافعة الضمير الإنساني المسؤول، ودفاعه عن ضرورة الصواب في السلوك السياسي للمجتمع الدولي، وألاتبقى المعايير المزدوجة هي التي تحكم هذا السلوك خاصة عند الدول الكبرى، وهذا ما جعل من الرئيس أبو مازن زعيما عربيا ودوليا، لأن دفاعه عن صواب السلوك السياسي في هذه المرافعة، لم يكن دفاعا لأجل فلسطين وقضيتها العادلة فحسب، وإنما لأجل أن تستقيم شرعة الحق والعدل في علاقات المجتمع الدولي وفي سياساته ومواقفه، وحتى لا تبقى هناكأية دولة مهما كانت فوق القانون، وإسرائيل اليوم هي التي تبدو كذلك، بل وتصر على أن تكون كذلك، طالما  المجتمع الدولي لا يزال لايبحث في هذه المسألة، ولا يقربها لا بموقف ولا حتى بكلمة..!!
وبالطبع لكل مرافعة شكواها، وهي هنا في مرافعة الزعيم شكوى الجرح الصحيح، شكوى المظلمة الكبرى، التي أسس لها وعد بلفور المشؤوم، لكنها أبدا ليست شكوى اليأس ولا شكوى الانكسار "إما أن تكون حراً أو لاتكون"، هكذا تعالت صيحة الزعيم من فوق منبر الأمم المتحدة، لأنه الذي يعرفويؤمن بقوة، أن فلسطين بروح شعبها الصابر الصامد، لا تعرف يأسا ولا انكسارا، ولطالما أثبت تاريخ الصراع،أن شعب فلسطين بحركته الوطنية،وقيادته الشجاعة والحكيمة،ونضاله البطولي، وتضحياته العظيمة،إنما هو شعب الأمل والتحدي، وهو تماما كطائر الفينيق الذي يخرج من رماده في كل مرة، ليواصل تحليقه نحو فضاء الحرية، وقد خرج شعبنا أول مرة من رماد حريق النكبة، ثم من رماد حرائق شتى حاولت كسر عزيمته وتدمير إرادته، وثمة حرائق لا تزال تسعى خلفه على وهم لعل وعسى..!!  
وحدهم الحاقدون الخارجون على الصف الوطني، غلمان المال الحرام، لم يدركوا شيئا من مرافعة الزعيم أبو مازن، لا عن جهل في الواقع، وإنما عن ضغينة ما زالت تأكل في قلوبهم المريضة، ولم يقرأوا فيها غير ما يريد ذاك المال وأهدافه الشريرة، ومثلما هاجمت صحف اليمين الاسرائيلي المتطرف، هذه المرافعة/ الخطاب، هاجموها بسقط القول والموقف والروح المهزومة، ولا شك أن في كل هذا الهجوم ما يؤكد أن مرافعة الزعيم في خطابه، قد أوجعت هذا اليمين وغلمانه، خاصة "العصافير" منهم، فقد أسقط بيدهم، والرئيس أبو مازن يعلو بصوت فلسطين فوق كل منبر، ويتشرعن زعيما عربيا ودوليا،يدعو لخلاص المجتمع الدولي بتصديه لمسؤولياته الاخلاقية، ويحذر من سوء العاقبة،إذا ما تواصلت المعايير المزدوجة، ويدعو لمحاربة الإرهاب أيا كان شكله وطبيعته وهويته، والقضاء عليه قضاء مبرما، حين يسعى العالم بنزاهة وجدية لحل قضية فلسطين حلا عادلا، يؤمن السلام الحقيقي، والاستقرار المثمر، وفي كل هذا السياق، لايخشىفي قول الحق لومة لائم، ودائما باللغة التي لا تزاود ولا تقرب الاستعراض والمباهاة، ولا المماحكة التي لاطائل من ورائها، ولا التعالي على الواقع ونكرانه.
يبقى أن نؤكد أن مرافعة الزعيم بقدر ما هي مفصلية، بقدر ما هي تاريخية، وتاريخية بالمعنى الذي يشيرأنها ستؤسس لمرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني في دروب الحرية ذاتها، ولخطوات جديدة في الحراك السياسي الفلسطيني بروح المرافعة وحقائقها، وثمة مراجعة استراتيجية شاملة مقبلة لعملية السلام، والقرار هو الصمود والتحدي، والحرية قادمة لا محالة بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وبالحل العادل لقضية اللاجئين.. أبو مازن أنت الزعيم ولو كره الحاقدون.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017