أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أهم ما جاء في عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الخميس:

"معاريف":

 كتبت في افتتاحيتها: في الوقت الذي لا تزال فيه وسائل الاعلام مصدومة من أحداث مذبحة الاطفال في الهجوم الكيماوي في سوريا، المجتمع الدولي يستصعب فعل أي شيء، طالما موسكو تقف الى جانب الأسد.. والسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة عرضت أمس صورا لأطفال سوريين قتلوا خلال الهجوم

 الرئيس الاميركي التزم أمام الملك عبد الله الثاني بتدمير "داعش" وايدولوجيتها

الادارة الأميركية منشغلة بنفسها والرئيسان السوري والروسي يفعلان ما يريدان

رفع دعوى بمبلغ 250 مليون دولار ضد جبريل الرجوب في نيويورك بسبب وفاة أميركي من أصول فلسطينية في سجن الوقائي في العام 1995

بجانب صورة للشرطي الذي اعتدى بالضرب على سائق الشاحنة الفلسطيني في حي واد الجوز كتبت العنوان "هل تقدمتم بشكوى في قسم التحقيق الخاص مع أفراد الشرطة، لا تستغربوا إن تم طي ملف الشكوى، والتحقيق الذي تقدمتم به"

 تقرير مراقب الدولة يفيد بأن 10% فقط من الشكاوى التي تم تقديمها ضد أفراد شرطة حول العنف الذي يستخدمونه مع مواطنين تم فتح تحقيق فيها تحت طائلة التحذير

"يديعوت أحرنوت":

الوزير ليبرمان: الهجوم الكيماوي على ادلب صدر بأمر مباشر من الأسد، ويقول كلمة سلام لا تمت بصلة لمنطقة الشرق الأوسط

الرئيس الأميركي للملك عبد الله الثاني: أعمل بجد من أجل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

الافراج عن اسرائيلية من السجون الأردنية كان تم اعتقالها بسبب تعاطيها "ماريغوانا"

عائلات سورية كاملة قتلت في قصف الأسلحة الكيماوية في ادلب

"اسرائيل هيوم":

 الاتفاق كما يبدو: موظفو قسم الاخبار في هيئة البث الإسرائيلية الجديدة الذين ليسوا من سلطة البث الحالية سيتم استيعابهم في الهيئة ولن تتم اقالتهم

الرئيس ترامب يعزل مستشاره للأمن القومي

الولايات المتحدة الأميركية: على روسيا أن تتحمل مسؤوليتها تجاه ما جرى في ادلب بسوريا

وزيرة الثقافة والرياض ميري ريجف في مقابلة خاصة: اليساريون أدركوا وفهموا أنني جدية ولا أخاف من أحد

 تقرير عن التدريبات في وحدة حماية الشخصيات في جهاز الشاباك وتدريبات تحول الأشخاص الماكنات اكثر منها مهنية

المصادقة في الكنيست على القانون الذي ينص على تشديد المراقبة على مخالفات البناء في الوسط العربي

مراقب الدولة: عناصر وضباط في الشرطة الاسرائيلية مارسوا العنف واستمروا في إداء عملهم

حماس: أدلة على تعاون عملاء فلسطينيين مع الإسرائيليين في اغتيال مازن فقهاء

"هآرتس":

الروس يدافعون عن الرئيس الروسي، وروايتهم عما جرى في ادلب ضعيفة

نتنياهو عمل على دفع هذا القانون "قانون تشديد المراقبة والعقوبات على مخالفي أنظمة البناء، والبناء غير المرخص، ووصف نتنياهو هذا القانون بتعديل تاريخي، وأعضاء الكنيست العرب يرددون (عندما لا تكون هناك خرائط هيكلية، يتم البناء من دون ترخيص).

ترامب أقال أمس مستشاره البارز للشؤون الاستراتيجية "بانون" من مجلس الأمن القومي، حيث كان يعتبر من المستشارين الأكثر تطرفا في حكومته

تقرير مراقب الدولة: المؤسسات الأكاديمية لا تعالج قضايا التحرش الجنسي فيها بالشكل المناسب

العشرات في مدينة اللد تظاهروا مساء امس احتجاجا على قتل نساء عربيات

الادارة الأميركية معنية بتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين ومنع أزمة انسانية في قطاع غزة

عشرة ملايين شيقل تخصص للاحتفالات الاسرائيلية بذكرى احتلال الاراضي الفلسطينية عام 1967

وزير المواصلات كاتس عرض على المبعوث الأميركي خطته لإقامة ميناء في قطاع غزة

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018