عشراوي تستنكر منع اسرائيل رئيس اتحاد جالية فلسطين في تشيلي من دخول فلسطين

استنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، اليوم الثلاثاء، منع سلطات الاحتلال الاسرائيلي رئيس اتحاد الجالية الفلسطينية في تشيلي المحامي انور مخلوف من الدخول الى أراضي دولة فلسطين، بحجة نشاطاته المتواصلة في اطار حركة المقاطعة العالمية (بي دي إس).

وقالت في بيان صدر عن مكتبها: "بالنيابة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ندين بشدة قيام إسرائيل بترحيل مخلوف يوم أمس الاثنين، والذي جاء على رأس وفد  تشيلي من أصل فلسطيني يزور البلاد للتعرف عليها والاطلاع على طبيعة الاوضاع فيها، حيث منعته  من دخول الاراضي الفلسطينية عبر معبر الملك حسين الحدودي وعملت على  ترحيله إلى الأردن".

وأضافت: " إن ترحيل السيد مخلوف  الناشط في حركة مقاطعة اسرائيل ما هو الا تعد سافر على السيادة الفلسطينية وشكل من أشكال الحصار السياسي الذي تفرضه اسرائيل على الشعب الفلسطيني وعلى المتضامنين معه من جميع انحاء العالم".

واشارت الى أن معاملة إسرائيل لفلسطين كقضية داخلية ومحاولاتها عزل الشعب الفلسطيني عن بقية العالم يؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل  المجتمع الدولي بشكل عاجل وجدي وفاعل، وضمان عدم افلاتها من العقاب ومحاسبتها ومساءلتها على انتهاكاتها وخروقاته المنافية للقوانين والاعراف الدولية.

ودعت عشراوي في نهاية بيانها دولة تشيلي إلى محاسبة إسرائيل على ترحيل مخلوف وتحديد علاقاتها السياسية والتجارية مع دولة الاحتلال وفقا لذلك.

 

 

kh

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017