أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الخميس:

"يديعوت أحرنوت":

الحذر "عاصفة الفصح ": كوارث في عطلة عيد الفصح اليهودي، ثلاثة شبان جرفتهم مياه بحيرة طبريا، وفي الجنوب مقتل شخصين في حادث طرق، ومصرع آخر في صحراء يهودا، والعثور على جثة قتيل طعن في "كريات جات".

مقال ينتقد تصريحات المتحدث بلسان البيت الأبيض، كتبته الصحفية سيما كدمون حول عدم الرد على هذه التصريحات من قبل رئيس الوزراء نتنياهو

وزير الخارجية الأميركي اجتمع أمس مع وزير الخارجية الروسي، والرئيس بوتين، ومستوى الثقة منخفض جدا بين موسكو، وواشنطن، وبوتين يقول ايضا: إن مستوى الثقة قد تدهور وترامب من جانبه يقول نحن لا نتفق مع روسيا

 مقتل مستوطن بعد انفلات رصاصة خلال تنظيف سلاحه الشخصي في مستوطنة "كدوميم"

الفلسطينيون في لبنان ضد "رامبو" مخيم عين الحلوة

"معاريف":

قلق من اختفاء ثلاثة أشخاص في بحيرة طبريا وكافة الحوادث المروعة خلال عطلة العيد

في ظل التوتر بين البلدين: تجديد التنسيق الجوي مع الولايات المتحدة في سوريا بعد تعليقه اثر القصف الأميركي الأسبوع الماضي

بعد اعلان الرئيس الروسي أن مستوى العلاقات مع الولايات المتحدة وصل إلى مستوى متدن، اجتمع بالأمس مع وزير الخارجية الأميركي في موسكو ووصف الاجتماع "بالصريح، والايجابي".

مقال في صحيفة "هآرتس" العبرية تحت عنوان "المتدينون أخطر من حزب الله" يثير ضجة في اسرائيل، ونتنياهو، وبينت، ولابيد، وهرتسوغ، أدانوا ما جاء فيه.

المئات من اليهود تظاهروا مطالبين بإطلاق سراح المستوطن "ابراها منغستو" المحتجز في قطاع غزة

كرة القدم انتصرت: يوم بعد العملية الارهابية التي تسببت بتأجيل المباراة بين بروسيا دورتمونت وموناكو جرت مباراة مثيرة بالأمس وفاز الفرنسيون بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتم اعتقال مشتبه فيه في هذه القضية

اربعمائة الف متنزه دخلوا الحدائق الوطنية ومواقع ترفيهية أخرى بالأمس

 وحول التوتر مع كوريا الشمالية: الصين ستقوم بتهدئة الأزمة مع بيونغ يانغ، وبعد ترحيب ترامب بالتعاون مع الصين، أعرب الرئيس الصيني عن استعداده تقديم المساعدة، في ايجاد حل لمنع تطور مواجهة عسكرية بين البلدين

"ماري لوبان" مرشحة الرئاسة الفرنسية: لا يوجد من حولي معادين للسامية

"إسرائيل هيوم":

"مصائب الفصح": "حوادث طرق، وفاة خلال رحلة، وقلق على ثلاثة أشخاص جرفتهم مياه بحيرة طبريا.. ايام الفصح بدأت بست حوادث تراجيدية.

"فيتو روسي في مجلس الأمن الدولي ضد التحقيق مع الأسد"، وتعارض روسيا مشروع القرار الأميركي البريطاني، والفرنسي المشترك، الذي يطالب النظام السوري بالتعاون في التحقيق في استخدام الأسلحة الكيمائية في خان شيخون

الرئيس ترامب: كما يبدو فإن العلاقات الأميركية الروسية وصلت إلى أدنى مستوى لها، وبوتين من جانبه يقول: هناك تدهور في مستوى الثقة بين البلدين، وترامب يصرح: بوتين يدعم شخصا شريرا

في مقابلة صحفية مع ترامب: لا ينوي الانجرار الى حرب برية في الشرق الأوسط، إلا أنه أكد عدم تهاونه في موضوع الاسلحة الكيمائية

وزير الخارجية الروسي: مستعدون لإعادة التنسيق الأمني مع الأميركيين في سوريا

الضجة التي أثارتها تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايتسر بالأمس اسبايتسر اعتذر عن أقواله واقر بأنه ارتكب خطأ فظيعا

وجهت الصحيفة انتقادات لمقال نشرته "هآرتس" مفاده: اليهود الوطنيون أخطر من حزب الله، الأمر الذي أثار حفيظة الحلبة السياسية، ونتنياهو يعقب قائلا: هذا أمر مخجل، وبينت يقول: وصلنا إلى الحد الأدنى، وهرتسوغ رئيس المعارضة: المقال يستحق الاستنكار والشجب، ولابيد يصفه "بمقال معادٍ للاإنسانية"

انتصار ميلانا ترامب التي أقامت دعوى ضد صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بسبب نشرها اخبار مسيئة لها وستعوض بثلاثة ملايين دولار

الرئيس الايراني السابق احمدي نجاد يترشح للانتخابات الرئاسية الايرانية من جديد ويرفض طلب علي خامنئي

في رسالة الى كوريا الشمالية: سفن حربية يابانية تنضم الى القوة الأميركية في طريقها إلى شبه الجزيرة الكورية

جيش الاحتلال يعتقل معن فقهاء شقيق الشهيد مازن الذي اغتيل في غزة

رئيس شركة "ينايتد ايرلاينز" الأميركية يعتذر عن حادثة اخراج مسافر وهو طبيب من أصل آسيوي بالقوة من الطائرة، ويقول إنه يشعر بالخجل، ويعد بأن هذه الحادثة لن تتكرر، ولكنه لن يستقيل، والشركة ستقوم بدفع تعويضات لهذا الشخص

لأول مرة في تاريخ شرق آسيا، تايوان ستمنع أكل لحوم الكلاب، والقطط

"هآرتس":

حكومة نتنياهو تعمل على سن قانون يعزز دور وصلاحيات المحاكم الدينية اليهودية، وسيصبح بمقدورها التدخل في قضايا مدنية وحجز ممتلكات، واصدار قرارات منع السفر

ملفات ضد فلسطينيين يتم اغلاقها دون اجراء تحقيقات

تقرير حول تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض: المتحدث اعاد للأذهان بأن هناك شيء فاسد في البيت الأبيض

بوتين: العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا قد تدهورت منذ استلام ترامب الحكم

الأموال التي تم جمعها لتمويل حملة الوزير بينت "رئيس البيت اليهودي" مصدرها الولايات المتحدة

في كوريا الجنوبية هناك تخوف من رياح الحرب بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ

احمدي نجاد سيتنافس في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في ايران في التاسع عشر من ايار المقبل، وكان المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أمر نجاد بألا يخوض السباق وألا يرشح نفسه

مرشح أحزاب الوسط الفرنسي للرئاسة: الاعتراف بدولة فلسطين من طرف واحد غير مجد

نتنياهو يدين مقال "هآرتس" الذي وصف المتدينين بأنهم أخطر من حزب الله

بلدية القدس منعت بيع الكعك في باب الخليل في البلدة القديمة بالقدس، بعد سنوات من عدم تطبيق القانون الذي يمنع الخبز خلال أيام عيد الفصح

ha

التعليقات

الأقصى أولاً

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

في مثل هذه اللحضات المصيرية التي نعيش اليوم، وأقصانا يتعرض لخطر التقسيم الداهم، لا ينبغي لأي انشغال وطني أن يكون بعيدا عن نصرة الأقصى، وقد آن الأوان لأجل هذا الموقف الوطني الحاسم، أن نشهد نهاية عاجلة للانقسام البغيض، وفي هذا الإطار، لا تجوز في اللحظة الراهنة، الاستعراضات الشعبوية التي تنادي بإنهاء الانقسام بتعميمات مطلقة، لا تحمل أصحاب الانقسام الحمساويين المسؤولية عن استمراره، ولا تقول حتى الآن إن الانقلاب الحمساوي هو من جاء بهذه الجائحة الكريهة، ويعرف القاصي والداني أن الشرعية الوطنية، وحركة "فتح" حامية الشرعية والمشروع الوطني، لم تقف يوماً ومنذ أن اقترفت حركة حماس خطيئتها الوطنية الكبرى، بالانقلاب الدموي العنيف، ولن تقف، في وجه أية مبادرة مخلصة لطي صفحة الانقلاب المعيبة، وإنهاء الانقسام البغيض، وإعادة اللحمة للوحدة الوطنية، أرضاً وشعباً وفصائل، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية. وقد تحملت "فتح" على نحو محدد، في سنوات الحوار الطويلة لتحقيق المصالحة الوطنية، الكثير من سوء التقدير، ولغط التقييم، وميوعة وانتهازية المواقف لبعض فصائل العمل الوطني، والتلاعب بالكلمات والشعارات، والكثير من الاتهامات الباطلة، وأكثر منها تطاول الناطقين الحمساويين الصغار، على قادتها وكوادرها وتاريخها النضالي بشهدائه العظام، وهو التاريخ الذي أوجد لحماس حضورها في النظام السياسي الفلسطيني.

تحملت فتح وما زالت تتحمل الكثير في سبيل إنهاء الانقسام، ورفع المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذي يتضور منذ عشر سنوات وحتى اللحظة، جراء سياسات حماس التعسفية والقمعية، وتمسكها المحموم بكرسي الحكم، الذي تتوهم أنه يمكن أن يصبح كرسي الإمارة التي تريدها جماعة الإخوان المسلمين، قاعدة لإعادة الحياة لمشروعها العدمي، رغم أنه بات في ذمة التاريخ. 
وفي السياق، قالت "فتح" وما زالت تقول: ليس الصراع بينها وحماس، وإنما هو صراع المشروع الوطني التحرري، ضد مشروع جماعة الاخوان اللاوطني، ولقد قدمت "فتح" كل ما من شأنه أن ينهي الانقسام، في سعيها الديمقراطي طوال سنوات الحوار الوطني، بل وأنجزت اتفاق المصالحة في القاهرة الذي وقع عام 2012، وهناك إعلان الدوحة، وإعلان الشاطئ، وقبل كل ذلك كان هناك اتفاق مكة، الذي أنجز قرب أستار الكعبة المشرفة، وبالقسم عندها، لكنه الذي داسته حماس سريعاً بأقدام ميليشياتها وهي تمضي بلا أي تعقل وطني، نحو تحقيق انقلابها على الشرعية، والاستحواذ على سلطة لا هم لها غير دوامها واستفرادها بالحكم..!!
وقالت "فتح" وما زالت تقول: من يريد إنهاء الانقسام، عليه أن يضع النقاط فوق حروفها، وأن يسمي الاشياء بأسمائها، وأن يحمل المسؤولية لمن ظل وما زال يناور ويتلاعب بالكلمات والشعارات، ويتهرب من استحقاقات المصالحة، والذي عطل وما زال يعطل عمل حكومة الوفاق الوطني، والذي أنشأ حكومة بديلة أطلق عليها اسم اللجنة الإدارية، إنها حركة حماس من لا يريد إنهاء الانقسام، حتى بعد أن بات طريق الإنهاء واضحا لا لبس فيه؛ تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية. أما الذين ما زالوا يحملون "فتح" مسؤولية الانقسام بالتساوي مع "حماس" (..!!)، فإنهم بالقطع لا يريدون لهذا الانقسام البغيض أن ينتهي، طالما سيظل سوقاً لتجارتهم السوداء، ومربعاً لعنترياتهم الفارغة، ومنصة لخطبهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع!
لا بد من قول كلمة الحق، أما الاستعراضات الشعبوية التي تخرجها "حماس" بين الفينة والأخرى بشعارات وهتافات تغالط أبسط الحقائق، والأقصى يعاني ما يعاني، فإنها لن تجد مخرجاً من أزمتها الراهنة، ولن تساهم في ذلك في الدفاع عن الأقصى ولا بأي حال من الأحوال، وغير ذلك لن يصدقها أحد، إنها أخيراً تريد أن تتحمل جزءاً من المسؤولية عن الانقسام، طالما أن "فتح" تتحمل الجزء الآخر..!!
مرة أخرى، لا سبيل سوى قول كلمة الحق، وفي قول هذه الكلمة لا يخشى الشجعان الوطنيون لومة لائم، وغزة تستحق هذه الكلمة وأكثر من ذلك، لا بد من إنهاء الانقسام حتى بالجراحات العميقة، التي لا تسعى لغير أن تخرج أهلنا في القطاع المكلوم من محنتهم وعذاباتهم اليومية. واليوم، بل الآن، لا بد من إنهاء الانقسام لتشكل الوحدة الوطنية الحقيقية حصنا منيعا لأقصانا المقدس ليحميه من مخاطر التقسيم والتهويد والأسرلة.
تعالوا إلى هذه الكلمة. تعالوا إلى حكومة الوحدة الوطنية وإلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، وليست في هذا الأمر أية ألغاز يصعب فهمها، وليست في طريق هذا الأمر أية عراقيل، سوى عراقيل الوهم الإخواني وشهوات الحكم القبيحة، الوهم والشهوات التي لا مستقبل لها في بلادنا ولا بأي صورة من الصور، ولنا اليوم أمام حصار الأقصى انشغال عظيم لنصرته وفك الحصار الاحتلالي من حوله، نؤمن أن هذا الانشغال سيكون أكثر فاعلية مع الوحدة الوطنية الخالية من كل انقلاب وانقسام.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017