عشراوي تبحث مع السفير البرازيلي آخر المستجدات

 بحثت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، مع السفير البرازيلي لدى فلسطين فرانسيسكو ماورو براسيلو ديهولاندا، اليوم الخميس، آخر التطورات والمستجدات السياسية في فلسطين والمنطقة.

وأشادت عشراوي، بالمواقف السياسية التاريخية البرازيلية الداعمة لحقوق شعبنا بالحرية وانجاز الاستقلال بما في ذلك موقفها الأخير المندد بالاستيطان، مستعرضة الانتهاكات الإسرائيلية على الأرض وآثارها وأهدافها التي ترمي إلى إنهاء حل الدولتين وعرقلة بناء الدولة الفلسطينية ودفع المنطقة نحو المزيد من الإرهاب والعنف والتطرف.

وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة، والانتهاكات الإسرائيلية المنافية لقواعد القانون الدولي بما في ذلك تصاعد الحملة الاستيطانية التوسعية وسرقة أراضي وموارد ومقدرات الشعب الفلسطيني، طالبت عشراوي المجتمع الدولي بضرورة إحداث تحرك سياسي دولي موسع وملزم لإسرائيل يستند على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

واستعرض الطرفان الوضع الفلسطيني الداخلي وضرورة إنهاء الانقسام والتوجه نحو تفعيل النظام السياسي الفلسطيني عبر إجراء الانتخابات الوطنية والمحلية والتشريعية والرئاسية، وآليات التعاون المشترك، وسبل تعزيز العلاقات البرازيلية الفلسطينية وتطويرها في مختلف القطاعات.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017