"نقابة الطب المخبري" تحيي أسبوعها الوطني بفعاليات واسعة

 أعلنت نقابة الطب المخبري عن انتهاء التحضيرات الخاصة بإحياء الأسبوع الوطني للطب المخبري, إضافة إلى نشرها لبرنامج النشاطات والفعاليات التي من المزمع تنفيذها في كافة محافظات الوطن، تحت شعار "موحدون من أجل رعاية المريض".

وأوضحت النقابة، في بيان صحفي صادر عن مكتبها الرئيس برام الله، اليوم الأحد، أن "الأسبوع الوطني" سينطلق في الثالث والعشرين من الشهر الجاري ويستمر حتى الأول من الشهر المقبل.

وأضافت أن اللجان الفرعية لنقابة الطب المخبري في محافظات فلسطين ستنفذ فعاليات ونشاطات واسعة، تشمل محاضرات علمية، وأياما طبية، وأمسيات علمية واجتماعية وإنسانية، إضافة إلى فعاليات وطنية ومسيرات شعبية.

وأكد نقيب الطب المخبري أسامة النجار، أن محافظات الوطن على موعد مع فعاليات ونشاطات واسعة ومتعددة, مشددا على الدور الوطني الفاعل الذي تلعبه النقابة في دعم ومساندة أسرانا البواسل في معركة الأمعاء الخاوية، التي تنطلق يوم غد الاثنين .

ودعا النجار، أعضاء نقابة الطب المخبري إلى المشاركة الفاعلة في كافة النشاطات والفعاليات التي ستنفذها النقابة.

وأوضح أن الفعاليات تشتمل على أمسيات ومحاضرات علمية ونشاطات اجتماعية وزيارات لعائلات الأسرى والجرحى، تشمل زيارة منزل الأسير البطل مروان البرغوثي إضافة لمسيرات شعبية ووطنية.

وأكد النجار أن النقابة ستختتم فعاليات الأسبوع الوطني للطب المخبري بتنظيم مسيرة جماهرية حاشدة سيشارك فيها أعضاء النقابة من كافة المحافظات, دعما ومساندة للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وتأييدا للقيادة وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس في كل توجهاته وسعيه لنيل الحرية والاستقلال.

وفي السياق ذاته، أعلنت نقابة الطب المخبري عن إطلاق جائزة سنوية للمختبرات الطبية في القطاع الخاص تحت مسمى "مختبر العام"، في إطار تشجيع المختبرات على العمل المخبري المتميز, وتقديرا للدور الهام لمختبرات القطاع الخاص في تنظيم المهنة وتطويرها, إضافة إلى خلق جو من التنافس من أجل تقديم كل ما هو أفضل للمريض.

ويأتي هذا الأسبوع بالتزامن مع احتفالات العالم بهذه المهنة وتأكيدا على دورها الهام والرئيس في الرعاية الصحية، ولخلق وعي وطني عام حول أهميتها في الصحة.

يذكر أن نقابة الطب المخبري تحيي هذه المناسبة السنوية من خلال تنظيم نشاطات علمية واجتماعية ووطنية، وقد أصدرت برنامجا موحدا لكافة فعالياتها في محافظات الوطن.

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018