القواسمي: تصريحات "حماس" هدفها إفشال الحوار

رام الله- اعتبر عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، رسائل التهديد والابتزاز والتصريحات الاعلامية المزيفة التي تبعث من قطاع غزة منذ الاعلان عن تشكيل وفد من اللجنة المركزية للتوجه للقطاع، هدفها إفشال الحوار.

وأوضح القواسمي في حديث لبرنامج "ملف اليوم" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين:" أن الهدف من توجه الوفد للقطاع، هو إجراء الحوار مع حماس، والتأكيد على تمسك القيادة الفلسطينية وحركة فتح بالوحدة الوطنية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بمشاركة الكل الفلسطيني.

وقال القواسمي، إن حماس ترفض تشكيل حكومة وحدة وطنية، كونها لا تريد تحمل أية مسؤوليات تجاه القطاع، مؤكداً أنها متمسكة بثقافة اتهام الآخرين وحرق الصور.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017