فرج : تشكيل مجلس طلبة وحدوي في جامعة النجاح كتجسيد لمفهوم حركتنا للوحدة الوطنية

 اعتبر سكرتير الشبيبة الفتحاوية عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج فوز كتلة الشهداء التابعة لحركة فتح في انتحابات مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية, احدى صور الثقة التي منحها أغلبية الشباب والطلبة في المجتمع الفلسطيني لحركة فتح، وأكد قرار حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح تشكيل مجلس طلبة وحدوي من كافة الفصائل رغم قدرتها على تشكيله لوحدها نظرا لفوزها بالأغلبية المطلقة.

وقال فرج في حديث لإذاعة موطني اليوم الأربعاء: "ان الفوز في انتخابات مجلس الطلبة بجامعة النجاح رغم محاولات التشوية والتكفير رسالة لحماس مفادها أن الشعب الفلسطيني يبحث عن الأحرص على الوحدة الوطنية, وعلى الأصدق قولا وفعلا", مؤكدا أن هذا الفوز جاء بمثابة رد واضح من الاف الطلبة على سياسة حماس في التفرقة والانقسام القمع والاعتقال بحق أبناء الشبيبة الفتحاوية وعموم أهلنا في قطاع غزة.

وأكد فرج قرار الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح تشكيل مجلس طلبة وحدوي من كافة الفصائل رغم قدرتها على تشكيله لوحدها, وقال: "هذا مفهوم حركة فتح للوحدة الوطنية ". 

واهدت حركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة النجاح فوزها للأسرى البواسل المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال, لافتا إلى تركيز الشبيبة في دعايتها الانتخابية على القضايا الوطنية وطالبت بإطلاق أوسع مشاركة شعبية وجماهيرية لنصرة الأسرى في معركتهم وقضيتهم العادلة.

وأكد فرج أن خطاب الشبيبة وحدوي ومستمد من خطاب الحركة الأم حركتنا فتح, وهو ربط القول بالعمل, وقال: "نحن راضون عما تحقق، من إنجاز عظيم للعملية الديمقراطية التي سارت بكل هدوء ونظام وشفافية لم نشهد مثلها في قطاع غزة, واضاف: "لقد عبر الطلبة عن مستوى وعيهم الطلابي والوطني العام, وهذا ماتصبوا اليه شبيبة حركة فتح".

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017