الرجوب يطلع وفدا من الحزب الاشتراكي الألماني على آخر المستجدات

أطلع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، اليوم الأربعاء، وفدا برلمانيا من الحزب الاشتراكي الألماني على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية.

وأكد الرجوب خلال استقباله للوفد الالماني، في رام الله، على متانة العلاقات الفلسطينية الألمانية في كافة المجالات، مشيدا بالدعم الألماني المتواصل للعديد من المشاريع الاقتصادية والتنموية والرياضية في الوطن.

ووضع الرجوب الوفد الضيف، في آخر المستجدات السياسية على صعيد اضراب الحرية والكرامة الذي يخوضه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وضرورة الحصول على مطالبهم العادلة من مصلحة السجون الاسرائيلية، التي تواصل انتهاكها الصارخ لكافة حقوق الانسان والمواثيق الدولية بحق الأسرى.

كما أكد موقف القيادة وحرصها الدائم لإنجاح كافة المساعي الرامية إلى انجاح عملية السلام، مشيرا الى الممارسات الاسرائيلية الهادفة الى افشال التوصل الى سلام عادل وشامل، ينهي الصراع ويضمن اقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد الرجوب موقف القيادة الفلسطينية حول ضرورة إيقاف اسرائيل لكافة نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية، باعتباره انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية والامم المتحدة.

واطلع الرجوب، الوفد الالماني على كافة المساعي التي تبذلها حركة فتح والقيادة الفلسطينية من اجل اتمام عملية المصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يقع على عاتقها تذليل كل العقبات داخل المجتمع الفلسطيني، وتعزيز اسباب صموده في وجه ممارسات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة بحقه.

كما اكد الرجوب، حرص حركة فتح والقيادة الفلسطينية على توفير كل أسباب نجاح الانتخابات البلدية المقبلة، مشيرا الى أن الحركة ستؤمن كل متطلبات النجاح لتلك الانتخابات، الى جانب ضمان اقامتها في اجواء ديمقراطية ونزيهة.

ودعا الرجوب، ممثلي الحزب الاشتراكي الألماني الى العمل لصالح فلسطين وقضيتها العادلة، ومواصلة الضغط على اسرائيل من اجل الزامها الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والامم المتحدة تجاه فلسطين، الى جانب ضرورة معاينة اعضاء البرلمان الالماني للحياة اليومية والمعاناة المستمرة التي يتسبب بها الاحتلال الاسرائيلي للشعب الفلسطيني بكافة اطيافه.

 

 

kh

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017