حلس: أسرانا يصنعون المجد وفجر الحرية آت وستنتصر الإرادة الوطنية

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض الحركة في المحافظات الجنوبية "قطاع غزة" أحمد حلس، اليوم الأربعاء: إن أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هم من يصنعون المجد وإن فجر الحرية آتٍ وستنتصر الإرادة الوطنية.

جاء ذلك خلال مشاركة حلس في فعاليات التضامن مع أسرانا في ساحة السرايا وسط مدينة غزة لليوم الثالث على التوالي.

وقال حلس: نرسل تحياتنا لأسرانا الأبطال الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة بأمعائهم الخاوية وبصبرهم وبجلدهم وإرادتهم الصلبة، فهؤلاء الفرسان أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات، هم الذين يرسمون ويجسدون ملحمة الصمود الوطني ليقهروا السجان والسجن، ومازالوا يشقون الطريق إلى فجر حرية أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف: "قضية أسرانا وأسيراتنا حاضرة في وجداننا، وفي حياتنا وستستمر الجهود الحثيثة في جميع المحافل والمؤسسات للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج عن كافة أسرانا وأسيراتنا لنراهم بيننا يتنسمون عبير الحرية".

وخاطب حلس الأسرى بقوله:" أنتم من تصنعون المجد الوطني وتقفون في الخندق الأمامي في معركة الحرية والكرامة وإضرابكم إضراب العزة والعنفوان الوطني والكرامة ونؤكد لكم أن القيادة الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس وكافة أبناء شعبكم مسكونون بمعاناتكم ويقفون خلفكم".

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017