العالول: لن نتخلى عن أهلنا في غزة وحماس تستغل ما تقدمه حكومة الوفاق لهم

- سنستعين بمزيد من قوى العالم للضغط على حكومة الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى
- اختطاف الزق وتعذيبه جريمة لا يمكن السكوت عنها
-لن نتخلى عن أهلنا في القطاع وحماس تستغل ما تقدمه حكومة الوفاق لهم

رام الله- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ونائب رئيسها محمود العالول، دعم ومساندة القيادة والشعب الفلسطيني لمعركة الأسرى داخل المعتقلات، حتى تحقيق مطالبهم العادلة.

وقال العالول في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة: "إن الكل الفلسطيني يدرك أهمية قضية الأسرى، وأنها تمس كل منزل فلسطيني"، مؤكداً دعم ومساندة الأسرى في خوضهم معركة الكرامة والحرية، وفي سعيهم لتحسين أوضاعهم داخل المعتقلات.

وأكد العالول السعي من أجل استثمار كل الامكانيات الممكنة لمساندة الأسرى وتحريك قضيتهم على المستوى الدولي، وقال: "سوف نستعين بقوى أخرى في العالم للضغط على الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى في المعتقلات"، مشيراً إلى ربط الرئيس محمود عباس أي حراك في مسألة تحقيق السلام بقضية الأسرى، إضافة لممارسته ضغوط كبيرة من أجل إطلاق سراح الأسرى.

وعلى صعيد آخر متعلق باختطاف وتعذيب أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة محمود الزق، قال العالول: "مسألة الاعتداء على المواطنين في غزة وارتكاب الجرائم ضدهم وتكميم الأفواه، ومعاقبتهم على التفوه بكلمة الحق، أمر لا يمكن احتماله والسكوت عنه أو القبول به".

وحول اجتماع وفد حركة فتح بحماس في غزة، أشار العالول إلى حالة التناقضات التي تعيشها حماس، مؤكداً أنها نظمت مسيرة تهتف ضد الرئيس محمود عباس وحركة فتح وقامت بحرق الصور، أثناء انعقاد الاجتماع"، مشيراً لقرار فتح عدم الدخول "بالمهاترات الاعلامية" التي تفتعلها حماس.

وشدد العالول على عدم تخلى القيادة عن شعبنا في قطاع غزة، والاستمرار بدعمه ومساندته والحرص على حياته.

ولفت العالول إلى استغلال "حماس" المساعدات والمبالغ المالية المقدمة للمواطنين في القطاع، موضحاً أن حماس تقوم بجبي الأموال من المواطنين مقابل الكهرباء، رغم دفع ثمنها من قبل حكومة الوفاق، لافتاً إلى جبايتها الضراب وجمعها الجمارك، وقيامها بأخذ الأدوية المجانية التي أرسلت من قبل وزارة الصحة الفلسطينية، وبيعها بالأسواق.

وفيما يتعلق باللقاء المرتقب بين الرئيس محمود عباس، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد العالول أن حراك الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، على الساحة الدولية، عبر الأصدقاء والجاليات الفلسطينية، أثر إيجابياً على الإدارة الأميركية.

وأوضح العالول أن القيادة حرصت على أن يأتي لقاء الرئيس محمود عباس بنظيره الأميركي بعد تنسيق الجانب الفلسطيني مع الأمة العربية وبعض القادة العرب الذين التقوا بالرئيس الأميركي، ودراسة الإدارة الأميركية ملف القضية الفلسطينية.

وقال العالول: "الرئيس سيعرض المواقف الفلسطينية وسوف يؤكد على التمسك بها، وعدم التخلي عنها".

 

 

kh

التعليقات

حماس .. مصالح آنية ودون حسابات وطنية

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

من الواضح جدا ان حماس ليست بوارد ان تتعلم أي شأن من شؤون السياسة الوطنية، بل والسياسة بصفة عامة، فهي لا تفقه شيئا من علمها، ولا تعرف انها فن الممكن من الموقف والرؤية والعمل، ولا يغلب على تفكير حماس سوى المصالح الآنية الضيقة، ودون اية حسابات وطنية، ولهذا نراها تتنقل من خندق الى خندق، وتلحق، بل وتتبع دائما مصادر التمويل حتى لو كانت على نقيض من طروحاتها واساساتها العقائدية، كما هي اليوم تحاول ان ترتمي باحضان طهران فتظاهراتها الشعبوية التي اخرجتها في غزة، لم تكن في الواقع رسالة تضامن مع قطر، بقدر ما كانت رسالة تودد وتقرب الى طهران بهتافاتها وشعاراتها المناهضة للمملكة العربية السعودية..!!
وفي كل حسابات حماس حتى اللحظة، لا حضور لفلسطين بالمعنى الواقعي والعملي  للكلمة، لا حضور لمشروعها التحرري، ولا لقيمها ومفاهيمها ومبادئها السياسية والنضالية والوطنية والاخلاقية، القيم والمفاهيم والمبادئ التي تسعى خاصة فيما يتعلق بعلاقاتها العربية الشقيقة، ان تظل فلسطين هي جامعة العرب، ولأنها بحاجة الى العرب جميعا، في سبيل خلاصها من الاحتلال، دونما اي تمحور فئوي، ما يجعل الامن القومي ممكنا بسلامة سياساته وعلاقاته الشقيقة، واذا كنا اليوم جزءا من التحالف العربي ضد الارهاب لهزيمته، فلأن هذا هو دورنا  الانساني النبيل   وموقفنا وفعلنا القومي الصائب، لحماية المستقبل العربي من الضياع والعدمية، ولأننا نؤمن أن في هزيمة الارهاب، هزيمة لارهاب الاحتلال واستيطانه ومستوطنيه، ولطالما تأكدت صوابية وسلامة مفاهيم ومبادئ وقيم فلسطين النضالية، التي كرستها حركة التحرر الوطني الفلسطيني، والتي ما زالت تشدد انه لا يجوز الحيد او الابتعاد عنها، ولا بأي حال من الاحوال، من حيث انها اسس الرؤية الصائبة للنضال الوطني من اجل تحقيق كامل اهدافه العادلة، وانتزاع كامل حقوقه المشروعة، وبالقطع فان هذه الاسس هي ما جعلت وتجعل النضال الوطني الفلسطيني، لا يحرف البوصلة عن معركته الحقيقية، التي هي معركة الحرية والاستقلال، يخوضها ضد الاحتلال الاسرائيلي حتى دحره عن ارض دولته فلسطين.
لا تتعلم حماس ولا تريد ان تتعلم شيئا حتى من كيسها المليء بالتجارب الفاشلة والمكلفة، برغم انها ما زالت تخلف الامرين لاهلنا في قطاع غزة، جراء " تجربة " تدخلاتها الرعناء في الشؤون الداخلية المصرية، بعد هزيمة الاخوان المسلمين، وسقوطهم عن كرسي الحكم في مصر العروبة، وقبل ذلك لم تتعلم شيئا من "تجربتها السورية" التي خلفت مئات الضحايا من ابناء شعبنا في مخيم اليرموك، ودفعت باغلبيتهم الى مخيمات قاسية جديدة، وقبل ذلك ايضا لم تراجع اي شيء من "تجربتها الاردنية " التي ألقمتها حجر القانون والسلم الاهلي ..!!   وهاهي اليوم في ليبيا مع هذا الفصيل ضد ذاك(..!!) لمزيد من الفوضى والتشرذم بل ولمزيد من الدم والعذابات لشعب ليبيا الشقيق، دون ان تنال فلسطين اي شيء على اقل تقدير ..!!
وفي الوقت الذي ما زال فيه بيت الشرعية الفلسطينية، الوطنية  والدستورية، يبقي ابوابه مفتوحة لحماس كي تنجو من مصير العزلة والنهايات المأساوية، نراها في كل مرة تخطئ الطريق، بل وتتعامى عن الابواب المفتوحة لبيت الشرعية الفلسطينية، لتطرق ابوابا بعيدة كل البعد عن فلسطين ومشروعها التحرري، فالطريق الى فلسطين الدولة والحرية والكرامة، لا يمر من ليبيا وبالقطع لا يمر من طهران، ولا من اي مكان آخر، ولا طريق سالكة غير طريق فلسطين ذاتها بدأت بها وتمر منها وتنتهي فيها وحيث هي طريق المشروع الوطني، بالوحدة الوطنية الصلبة، واليوم بانهاء الانقسام القبيح اولا وقبل كل شيء. 
ومن المؤسف حقا ان حماس في شهر التقوى، لا تبصر سبيل التقوى، تقوى الله في عباده فلا ترى مصالح ابناء شعبنا العاملين في دول الخليج العربي، وهي تدفع بهم بتظاهراتها الشعبوية، الى خنادق لا تخدم ايا من مصالحهم بل وتضر بها أيما ضرر..!! وقبل ذلك لا ترى ايا من المصالح الوطنية العليا، التي تحرم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة، بل وتحرم التطاول على ايقوناتها المركزية، والاهم التي ترى وتسعى ان يكون العرب جميعا حاضنتها. لا بل ان حماس لا تتق الله في نفسها، فتواصل تبعيتها المذلة لقرار جماعة "الاخوان المسلمين" القرار الذي مازال يدفعها كأداة لحماقات شعبوية لا طائل من ورائها، وبرغم عباءات المشيخة والتدين التي تلبسها فانها ما زالت لا تعرف ان من يتق الله جل جلاله، يجد له مخرجا  ويجعل من امره يسرا، اتقوا الله في فلسطين وشعبها  حق تقاته... اتقوا الله.   

 


 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017