عناوين الصحف الإسرائيلية

احتل خبر الاعتداء الارهابي الذي وقع في وسط العاصمة الفرنسة باريس في شارع الشانزلزيه عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة.

وفيما يلي أهم عناوين هذه الصحف:

صحيفة معاريف :

# معاريف كتبت في عنوانها البارز "إرهاب في باريس، مقتل رجلي شرطة في جادة الشانزلزيه وسط العاصمة الفرنسية باريس " ثلاثة ايام ما قبل الانتخابات الفرنسية، فرنسا تتعرض للإرهاب من جديد في اعتداء دام والمشتبه فيه بعملية اطلاق النار قتل على يد دورية شرطة على الفور.

# هناك تقارير كما كتبت معاريف أن المشتبه فيه كان نشر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، نشر حول نيته ارتكاب الاعتداء.

 صحيفة يديعوت احرنوت:

# في عنوانها البارز كتبت" ثلاثة أيام على الانتخابات الفرنسية، مقتل شرطي وجرح آخرين بصورة خطيرة في وسط باريس " إحدى السائحات الاسرائيليات التي كانت في المكان وقت وقوع الاعتداء قالت إن الأمر كان مريعا للغاية فجأة رأيت أن الجميع بدأ يركض في كل حدب وصوب في بداية الامر لم نكن نعرف ما الذي يجري.

# الاهالي الثكالى طالبوا رئيس الوزراء نتنياهو بأن يندد بشكل وصوت واضح بالمس الخطير الذي لحق بهم وبازدرائهم خلال المداولات حول عملية الجرف الصامد العسكرية، ومداولات لجنة مراقبة الدولة البرلمانية. ومنظمة " يد لابانيم" أرسلت ببرقية إلى رئيس الوزراء وإلى رئيس الكنيست جاء فيها أنه  تم تجاوز الخط الأحمر  والتسبب بجرح عميق لأهالي الضحايا وهم يشعرون بأن العلم الاسود يرفرف  فوقهم .

عضوا الكنيست بيتان وزوهر اللذان حضرا المداولات قاما بإهانة العائلات الثكلى.

 #عضو الكنيست زوهر قال إني أخطأت كان الأجدر بي ألا اقاطع كلام الأم  الثكلى خلال مداولات لجنة  مراقب الدولة البرلمانية. إني اخجل من نفسي.

 #اعتبارا من اليوم سيتم خفض اسعار الهواتف الخلوية الذكية بمئات الشواقل، خطة وزير المالية كحلون تنطلق.

صحيفة اسرائيل هيوم :

# تقرير لموفد الصحيفة إلى باريس ينقل حالة الهلع التي شهدتها فرنسا الليلة الماضية بشكل عام وجادة الشانزلزيه بشكل خاص جراء وقوع اعتداء بإطلاق النار فيها  "عشية الانتخابات شرطي واحد على الأقل قتل في هذا الاعتداء  وآخر أصيب بصورة خطيرة إثر تعرض دورية كانا يستقلانها لإطلاق النار" شهود عيان في المكان رووا أن منفذ الهجوم كان ترجل من سيارة وكان يمسك بسلاح من طراز كلاشنكوف .

# عدد اليهود في العالم اليوم 14 مليونا و411 ألف

# رئيس الأركان ايزنكوت التقى عددا من الناجين من براثن النازية وأحفادهم في إطار مشروع خاص بعنوان "وردة نقدمها لكل ناج "

# ورئيس الوزراء التقى بمن سيقومون بإيقاد المشاعل خلال "عيد الاستقلال"  القريب  من بينهم البروفسور الجراح أحمد عيد.

# "الغاء الضرائب وانخفاض الاسعار بشكل ملحوظ " في اعقاب دخول خطة كحلون حيز التنفيذ. المسوقون أعلنوا عن انخفاض بنسبة 15% على أسعار الهواتف الذكية، ومنح عدة تراخيص أخرى لشركات هواتف خلوية لدخول سوق الاتصالات الاسرائيلية .

#خسارة ثامنة لفريق مكابي تل أبيب لكرة السلة المدرب أعلن فشله وسيترك الفريق

# وحول الطقس كتبت " حار حار حار نهاية أسبوع حار جدا. درجة الحرارة في بعض المناطق ستصل إلى 40 درجة مئوية.

صحيفة هآرتس:

# جاء في عنوانها " عشية الانتخابات الفرنسية اطلاق نار في باريس من شانه ان يرجح الكفة لمرشح على حساب مرشح آخر"  وكتبت استطلاعات الرأي الأخيرة  بشأن النسب التي يحصل عليها المرشحون  الأربعة في الانتخابات الفرنسية وتظهر تقدما لماري ليبيه حيث تحصل على 23% خلف المرشح عمونئيل مكرون الذي حصل على 24%  وفرانسوان بيو على 20%  وجاك ليمانشيون على 19%.

# اسرائيل تعيد فتح الحدود المصرية وتحذر من أن تهديد سيناء مازال وشيكا

# وزير الدفاع الامريكي ماتيس يصل إسرائيل لإجراء محادثات .

#ايفانكا ترامب وجاريد كوشنر وسامانثا بين أكثر 100 شخصية الاكثر تأثيرا في العالم

# إسرائيل تقاتل لمنع وقف الفرق الاستيطانية لكرة  القدم في الفيفا

 

 

kh

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018