آليات تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني- النص الرسمي

النص الرسمي  لما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية بعد اجتماعهم في القاهرة  بتاريخ 20-12-2011 برعاية مصرية لتنفيذ اتفاق الوفاق الوطني الفلسطيني
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة في 20/12/2011
آليات تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني
1-  تحت رعاية مصرية اجتمعت الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يوم 20-12-2011 لبحث آليات تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي وقعت عليها الفصائل بالقاهرة في 4/5/2011 .
2-  اتفق الاطراف على ان تكون الاليات التي تم التوصل اليها ملزمة للجميع وهي على النحو التالي :

اولا: منظمة التحرير:

3-  توافقت الفصائل على ان يتم مناقشة موضوع منظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماع لجنة منظمة التحرير المنصوص عليها في اعلان القاهرة 2005 واتفاقية الوفاق الوطني 2011 المقرر يوم 22- 12- 2011 والذي دعا اليه الرئيس محمود عباس .

ثانيا: الانتخابات:-

4- توافقت الفصائل على الاسماء المقترحة للجنة الانتخابات المركزية وبحيث يتم عرض هذه الاسماء على الرئيس ابو مازن لأصدار مرسوم رئاسي بتشكيل اللجنة على ان يتم استبدال أي اسم من الاسماء المقترحة من بين الاسماء الاحتياطية وهم:
أ‌- د. حنا ناصر ( الضفة الغربية)
ب‌-  رامي الحمد لله ( الضفة الغربية )
ت‌- ياسر موسى حرب ( غزة)
ث‌- مازن سيسالم ( غزة) 
ج‌- خولة الشخشير ( الضفة الغربية )
ح‌- شكري النشاشيبي ( الضفة الغربية )
خ‌- احمد الخالدي ( الضفة الغربية )
د‌- اسحاق مهنا ( غزة)
ذ‌- يوسف عوض الله  ( غزة)
احتياطي:
أ‌- جورج جقمان
ب‌- عصام يونس
ت‌- طالب عوض
ث‌- ناظم عويضة
5-  كما تم التاكيد على ان تمارس هذه اللجنة مهامها في اليوم التالي لأصدار المرسوم الرئاسي بتشكيلها بما في ذلك البدء في اعداد السجل الانتخابي وتجهيز مقارها بقطاع غزة.

ثالثا: المصالحة المجتمعية:

6- تم الاتفاق على تشكيل لجنة المصالحة المجتمعية، على ان تقوم اللجنة بعقد اول اجتماع لها بقطاع غزة يوم 27-12-2011 لانتخاب رئيس ونائب له وامين صندوق، وتتشكل اللجنة من كلا من:

أ‌- حركة فتح ( ابراهيم ابو النجا- اشرف جمعة- عبد الله ابو سمهدانة)
ب‌-  حركة حماس ( نزار عوض الله- اسماعيل رضوان- زكريا معمر)
ت‌- الجهاد الاسلامي ( نافذ عزام)
ث‌- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين( رباح مهنا)
ج‌- الجبهة الديموقراطية( صالح ناصر )
ح‌- القيادة العامة ( لؤي القليوطي)
خ‌- جبهة النضال الشعبي ( عبد العزيز قديح)
د‌- الجبهة العربية الفلسطينية (صلاح ابو ركية)
ذ‌- جبهة التحرير الفلسطينية ( عدنان الغريب)
ر‌- جبهة التحرير العربية( ابراهيم الزعانين)
ز‌- حزب فدا ( رائف دياب)
س‌- الصاعقة ( محي الدين ابو دقة)
ش‌- حزب الشعب ( نافذ غنيم )
ص‌- المبادرة الوطنية( عبد الله ابو العطا )
ض‌- المستقلون ( نبيل ابو معيلق- ياسر الوادية- محمود سليم)

رابعا : الحكومة:

7-  اتفقت الفصائل على ان يتم تشكيل الحكومة بحلول 31-1-2012 وذلك بعد التشاور مع جميع الفصائل وحسب الاجراءات المتفق عليها.

خامسا: قضايا الحريات العامة وبناء الثقة:

8- التوافق على تشكيل لجنتين بالضفة الغربية وقطاع غزة لمتابعة قضايا الحريات العامة وبناء الثقة( المعتقلين – منع السفر- المؤسسات- جوازات السفر- ضمان حرية العمل  السياسي دون قيود) ،  على ان تعمل هاتين اللجنتين تحت اشراف مصري كامل لمعالجة هذه القضايا قبل نهاية شهر يناير 2012 ، وبحيث تعقدا اول اجتماع لهما بالضفة والقطاع يوم 24-12-2011 وتتشكل هاتين اللجنتين على النحو التالي :
لجنة الضفة:
- جمال ابو الرب ( فتح)
- ناصر الشاعر ( حماس) 
شعوان جبارين ( مؤسسة الضمير)
- مصطفى البرغوثي( المبادرة الوطنية )
- عصام العاروري( حزب الشعب )
- خضر عدنان ( الجهاد الاسلامي )
- خليل عساف ( مستقل)
لجنة قطاع غزة:
- هشام عبد الرازق( فتح)
- اسماعيل الاشقر ( حماس)
 خليل ابو شمالة ( الضمير)
- خالد البطش ( جهاد اسلامي)
- هاني ابو عمرة( الحبهة العربية الفلسطينية )
- خالد الخطيب ( حزب فدا )
- لؤي القليوطي ( قيادة عامة)
- زاهر الجديلي( جبهة التحرير العربية)
- عدنان الغريب( جبهة التحرير الفلسطينية)

سادسا: المجلس التشريعي:

9-  تعقد الكتل البرلمانية بالمجلس التشريعي اجتماعا تشاوريا بالقاهرة يوم 21-12-2011  ، يعقبه اجتماعات تشاورية اخرى بالضفة الغربية وقطاع غزة للتباحث ودراسة سبل استئناف عمل المجلس التشريعي، على ان ترفع الكتل نتائج لقاءاتها وتوصياتها لرئيس السلطة الفلسطينية  وتطلب من الرئيس اصدار مرسوم في الاسبوع الاول من شهر فبراير 2012 لدعوة المجلس التشريعي للانعقاد لأقرار القضايا المتوافق عليها بين كافة الاطراف.
----------------------
 انتهى


 

إقرأ أيضا

التعليقات

عندما ينتفض شعب المليون أسير ...

كتب عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين

مروان البرغوثي قائد سياسي، ومناضل لأجل الحرية والاستقلال والكرامة ، هذا الذي كان يجب ان تصر عليه صحيفة ( النيويورك تايمز) التي نشرت مقالا لمروان قبل الشروع بالاضراب الانساني التاريخي عن الطعام، وكان على الصحيفة ان لا تتراجع عن ذلك، بل عليها ان تكتب ان نتنياهو هو المجرم والقاتل، والمتستر على المجرمين، بل الداعم للارهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني، وان تذكره الصحيفة بدعمه لقاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف الذي اعدم جريحا في الخليل يوم 24/3/2016، ومطالبته بالعفو عنه، ودعمه المتواصل لمنظمات المستوطنين الارهابية وتمويلها المالي لهم، وعدم ملاحقتها قضائيا على ما تقوم به من اعتداءات وحشية بالقتل والحرق والتخريب والاختطاف.

 إن الضغط  الاسرائيلي على وسائل الاعلام، وتشويه الحقائق حول الاسرى واضرابهم عن الطعام، وتجنيد الكذب والتزوير لخداع الرأي العام، اصبح جزءا من هذا الهجوم والعدوان على المعتقلين المضربين لأجل تحقيق مطالب إنسانية ومعيشية منسجمة تماما مع نصوص وشرائع القانون الدولي والقانون الدولي الانساني ، حيث تهرب حكومة الاحتلال من مواجهة الحقيقة بتحوير مطالب الاضراب لايجاد مبررات لحالة القمع الغير مسبوقة التي يتعرض لها الاسرى وعزلهم داخليا وخارجيا.

لقد تجندت حكومة الاحتلال العنصرية بكافة وزرائها وجهازها الامني والعسكري والقضائي ضد الاسرى والدعوات البغيضة بقتلهم وإعدامهم وتركهم حتى الموت، ورافق ذلك إجراءات لا إنسانية وقمعية بحق المضربين، وكأن حكومة الاحتلال فتحت جبهة ثالثة على الاسرى المعتقلين لتدميرهم وتحطيمهم وتجريدهم من حقهم الوطني والانساني والنضالي، ومن صفتهم القانونية كرموز ومناضلين لأجل الحرية والكرامة والاستقلال.

على وسائل الاعلام المحلية والأجنبية ان تكتب عن الاحتلال كأرقى اشكال الارهاب، بل المنتج للارهاب المنظم الذي يمارس بحق الشعب الفلسطيني ، وعليها ان تكتب عن دولة تحتل شعبا آخر منذ خمسين عاما، وقتلت من ابنائه الآلاف وزجت في سجونها ومعسراتها ما يقارب المليون فلسطيني، وان استمرار الاحتلال والاستيطان اصبح يشكل خطرا على الامن والسلم في العالم، وان استمرار الاحتلال حوّل دولة اسرائيل الى دولة بوليسية عسكرتارية، دولة اعدامات ودولة ابرتهايد في المنطقة، دولة دينية توراتية تجرد البشر من انسانيتهم، وتستهتر بالثقافة الانسانية وبمباديء حقوق الانسان.

على وسائل الاعلام ان تكتب بوضوح وبجرأة عن التصفيات الميدانية خارج نطاق القضاء كجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يمارسها جيش الاحتلال، وان تكتب عن منظمات دفع الثمن الاستيطانية التي حرقت عائلة الدوابشة وخطفت وحرقت الطفل محمد ابو خضير حيا، ومولت ودعت المجرمين قانونيا وماليا واحتفلت بهم واعتبرتهم ابطالا قوميين.

على وسائل الاعلام ان تكتب عن اعتقالات الاطفال القاصرين وتعذيبهم بشكل وحشي واصدار احكام عالية بحقهم، وعن الاعتقال الاداري دون لوائح اتهام ومحاكمات عادلة، وعن حرمان المئات من عائلات الاسرى من زيارة ابنائهم ، وعليها ان تكتب عن الجرائم الطبية في السجون وتصاعد سقوط الشهداء بسبب عدم تقديم العلاج اللازم لهم.

على وسائل الاعلام ان تفتح ابواب السجون، ان تدخل الى مسلخ سجن المسكوبية لترى التعذيب الممنهج بحق الاسرى، وتشاهد عمليات القمع لأقسام وغرف الاسرى بالغاز والكلاب وقنابل الصوت والرصاص، وان تزور مستشفى سجن الرملة لترى الاسير المشلول منصور موقدة وخالد الشاويش وبسام السايح ومعتصم رداد وناهض الاقرع وجلال شراونة ومحمد براش وسعيد مسلم ويوسف نواجعة وعلاء الهمص وغيرهم من الاسرى المرضى والمصابين بامراض خطيرة.

على وسائل الاعلام ان تحاكم قانونيا دولة اسرائيل على عدم التزامها وتطبيقها لاتفاقيات جنيف الاربع والعديد من المعاهدات الدولية والانسانية بما في ذلك قرارات الامم المتحدة، وسعيها لنزع المكانة القانونية عن الاسرى والتعاطي معهم كإرهابيين ومجرمين وتطبيق القوانين العسكرية عليهم متجاهلة القانون الدولي وشرائع حقوق الانسان.

على وسائل الاعلام ان تكتب وتنشر عن التصريحات البهيمية الهستيرية المتطرفة الصادرة عن حكومة نتنياهو والتي تعطي غطاء للقتل وانتهاك حقوق الانسان الفلسطيني، وان ما تقوم به حكومة الاحتلال ينتج نازيين جدد في المنطقة، وان دولة اسرائيل تسودها النزعات الفاشية والعنصرية كما اشار بذلك قادتها ومثقفيها وتقارير الامم المتحدة.

على وسائل الاعلام ان تنشر سلسلة القوانين العنصرية العدائية للشعب الفلسطيني التي شرّعها الكنيست الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وضد الاسرى، وان تقول بوضوح ان اسرائيل اصبحت دولة فاسدة ودكتاتورية وخطر على الديمقراطيات في العالم، تلاحق الجمعيات الحقوقية في اسرائيل، وتغذي التطرف القومي العصبوي في مناهجها التعليمية والتربوية ، وتشجع على القتل والكراهية، وان سلاحها لم يكن طاهرا في اي يوم من الايام، وان جيشها ليس الاكثر اخلاقا كما تدعي دائما، فهو يقطر بدم الضحايا الفلسطينيين.

على وسائل الاعلام ان تكتب ان انتفاضة شعب المليون اسير انفجرت بعد ان اصبح الامر لا يطاق داخل السجون، وان ما يطلبه الاسرى ليس سوى الحد الادنى من حقوقهم الاساسية، وانهم انتفضوا وتمردوا على الاجراءات والانتهاكات التعسفية التي تمارس بحقهم منذ سنوات عديدة، فالدولة التي تحشر الاسرى وتنزع عنهم إنسانيتهم ، وتتعامل معهم كعبيد اذلاء عليها ان تتوقع ان ينتفض هؤلاء بقيودهم وارادتهم ويواجهوا كل هذه الممارسات الوحشية بحقهم.

عندما ينتفض شعب المليون اسير، فهو ينتفض لأجل الحرية التي يمثلها كل الاسرى والاسيرات في السجون، ينتفض ضد الاحتلال وجرائمه، ينتفض انتصارا للانسان والعدالة الانسانية، وينتفض اكثر واكثر ليصبح الاحتلال عبئا على المحتلين، فللاحتلال ثمن عليه ان يدفعه آجلا ام عاجلا.

عندما ينتفض شعب المليون اسير، فهو ينتفض ضد احتلال افسد مجتمعه ونشر الفساد في العالم، وتحول الفساد الاخلاقي والقيمي الى آلة حرب وآداة لارتكاب الجرائم، وحان الوقت لنزع القناع عن هذا الاحتلال ومحاسبته دوليا وقانونيا حتى لا تظل اسرائيل كسلطة محتلة منفلتة من العقاب.

عندما ينتفض شعب المليون اسير، يكسر بذلك الاغلال ، وهي رسالة تقول ان دولة الاحتلال تستطيع مؤقتا ان تقيد الفلسطينيين وتحاصرهم في معازل وسجون وزنازين، لكن الاصرار على حق تقرير المصير والكرامة هي اقوى من كل هذه الممارسات القمعية، وان هذا الاحتلال لن يخضع شعبا يجوع اسراه من اجل الحرية.

عندما ينتفض شعب المليون اسير، فهو يردد بصوت عال ما قاله الاسير السياسي القائد مروان البرغوثي: "ايها الاسرائيليون، لا تحلموا بسلام عادل مع الاحتلال، لا تحلموا مع الاستيطان، لا تحلموا بسلام مع 7 آلاف اسير في السجون الاسرائيلية، وان ليل الاحتلال زائل، اقول ذلك من الزنزانة، هذا الاحتلال الى زوال، وكل ما ننتظره هو تشييع جنازته ليزول بلا رجعة".

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017