الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى

حذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، من مدى خطورة الوضع الصحي للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، المضربين عن الطعام منذ 30 يوما، مطالبا المجتمع الدولي وهيئاته المختصة بالضغط على حكومة الاحتلال لإرغامها على الاستجابة لمطالبهم المشروعة فورا . ودعا أبو علي في تصريح لوكالة "وفا"، اليوم الثلاثاء، المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ذات الصلة للعمل الفوري لتدارك اوضاع الاسرى المضربين، وما آلت اليه اوضاعهم الصحية البالغة الخطورة، مشددا على ضرورة إلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق قواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف الرابعة. وطالب كافة المؤسسات الدولية المعنية، بالتدخل الفوري لإنقاذ حياتهم وما يمارس بحقهم من أبشع صور للتعذيب والإهانة، وما يتعرض له المعتقلون الاداريون لسنوات طويلة دون محاكمة، وهذا بحد ذاته انتهاك للقانون الدولي الإنساني. ووجه أبو علي، تحية اكبار وتقدير للأسرى المضربين وصمودهم الاسطوري وهم ينتصرون بإرادتهم وعزيمتهم لحقوقهم وحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبتوجيهات من أمينها العام تواصل متابعتها لتطورات اوضاع الاسرى ومعاناتهم على كل المستويات.
ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017