أريحا: مطالبة منظمة الصحة العالمية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى

طالبت نقابات الأطباء، وطب الأسنان، والصيادلة، والقبالة والتمريض، والطب المخبري، والهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة أريحا والاغوار، منظمة الصحة العالمية، بسرعة التدخل لإنقاذ حياة الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضربين عن الطعام لليوم الـ31 على التوالي.

وحذرت النقابات في رسالة مشتركة سلمتها للجنة الدولية للصليب الاحمر بالمحافظة، من اقدام سلطات الاحتلال على التغذية القسرية للأسرى المضربين.

وقالت النقابات في رسالتها: "في الوقت الذي نثمن دور الصليب الاحمر كمنظمة دولية معنية بحماية حياة المدنيين، فإنها مطالبة بالتدخل العاجل والسريع لإنقاذ حياة الاسرى وحمايتهم، والضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الاسرى المشروعة وحقهم الانساني".

وقال عضو نقابة الاطباء بشار أحمد في كلمة نيابة عن الجسم الطبي، إن حياة الاسرى في خطر حقيقي وتستدعي التدخل الطبي والإنساني العاجل، محذرا من خطورة التغذية القسرية على حياة الاسرى.

وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى المضربين، مؤكدا استعداد النقابة وكل الاجسام والنقابات الطبية لزيارة السجون، وتقديم الخدمات الطبية والصحية للأسرى.

وشارك القطاع الصحي الحكومي والأهلي في الاعتصام الاسبوعي امام الصليب الاحمر الدولي وسط مدينة اريحا، بحضور نائب المحافظ جمال الرجوب، إضافة إلى ممثلي الدوائر الرسمية والشعبية.

وبعد الوقفة التضامنية، توجه المشاركون في مسيرة تضامنية الى خيمة الاعتصام المقامة وسط مدينة اريحا، ورددوا هتافات داعمة للأسرى، وتطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الاسرى.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017