عناوين الصحف الفلسطينية

تناولت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الجمعة، اغتيال المستوطنين لشاب جنوب نابلس وإصابة أحد المصورين الصحفيين بجروح.

وفيما يأتي أبرز عناوين هذه الصحف:

(القدس)

- استشهاد شاب من بيتا وإصابة مصور صحفي برصاص مستوطن عند مدخل حوارة

- العثور على جثتين مشنوقتين لشاب في طولكرم وطفل قرب سلفيت

- البرلمان الأوروبي يدعو إلى وقف الاستيطان

- انضمام المزيد من الأسرى للإضراب وامتناع أعداد كبيرة منهم عن شرب الماء

- قراقع: جهود كبيرة يبذلها المستوى السياسية لتلبية مطالب الأسرى

- منظمة التعاون الإسلامي تندد بمحاولات إسرائيل كسر الإضراب بالقوة

- 10 إصابات إثر انفلات سلاح خلال مسيرة في مخيم طولكرم

- ضبط 4 حاويات تحمل نفايات مضرة بالبيئة بعد تهريبها من إسرائيل

- قتيلة و22 مصابا بحادث دهس في نيوريورك

( الحياة الجديدة)

- بشارة يلتقي كحلون لتسوية العديد من الملفات المالية

- استشهاد الشاب معتز بني شمسة وإصابة مصور صحفي في حوارة..والمستوطنون يحتفلون!

- أسرى يتوقفون عن شرب الماء ونقل عشرات المضربين للمستشفيات الميدانية

- القيادة تبذل جهودا كبيرة لنصرة "الأسرى" و"التعاون الإسلامي" تدعم إضرابهم وملادينوف يطالب بحل عاجل

- الرئيس يؤكد ضرورة التحرك الدولي للضغط على إسرائيل للاستجابة إلى مطالب الأسرى

- إسرائيل ترفع السرية عن أرشيف حرب حزيران 1967

- مصرع 5 مواطنين بالضفة بينهم رضيعة ووالداتها بحادث سير

- البرلمان الأوروبي يصوت لصالح قرار يدعم حل الدولتين ووقف الاستيطان

(الأيام)

- البرلمان الأوروبي يدعو إلى وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة

- الرئيس يلتقي كبار المسؤولين في عُمان

- مستوطن يعدم شابا ويصيب ثلاثة آخرين في حوارة

- مسؤول أميركي: ترامب لا يعتزم الإعلان عن نقل السفارة إلى القدس

- إضراب الأسرى يدخل مرحلة خطيرة مع إعلان عدد من المضربين توقفهم عن شرب الماء

- أكثر من 10 إصابات جراء انفلات سلاح خلال مسيرة داعمة للأسرى بمخيم طولكرم

- مراقبون: فرص ضئيلة لإحياء عملية السلام خلال زيارة ترامب للمنطقة في الأيام القادمة

- وفاة رضيعة ووالدتها بحادث سير شمال أريحا

 

 

 

kh

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017