وكيل وزارة الحكم المحلي: نعتز بمكانة المرأة ودورها في عملية البناء

قال وكيل وزارة الحكم المحلي محمد جبارين، اليوم الثلاثاء، إننا فخورون بإسهامات المرأة في المجالس المحلية والبلديات، كما أننا نعتز بمكانة المرأة ودورها في عملية البناء.

جاء ذلك خلال جبارين في مكتبه اليوم، كل من رئيسة بلدية حزما سمر صلاح الدين، ورئيسة بلدية عزون يسرى بدوان، ورئيسة مجلس قروي المعصرة فاطمة بريجية، وذلك بحضور مدير عام وحدة النوع الاجتماعي في الوزارة حنان امسيح.

وقدم جبارين التهنئة والتبريك للحضور على نجاحهن في انتخابات مجالس الهيئات المحلية، بالإضافة إلى انتخابهن ليشغلن منصب الرئيس الذي تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في الإدارة ومتابعة كافة الملفات والقضايا الحيوية الهامة.

وعبر عن اعتزازه بالدور الهام والقيادي للمرأة الفلسطينية وتضحياتها، ومبادراتها الريادية في كافة المجالات، حيث يزخر التاريخ الفلسطيني بقامات نسوية شامخة نفتخر بها.

وأكد جبارين أن الوزارة ستعمل على تقديم جميع أشكال الدعم والمساعدة لكافة الهيئات المحلية، من أجل تمكينها من القيام بواجباتها وتعزيز أدوارها وتغيير المفهموم التقليدي عن دورها، وتشجيعها نحو الانطلاق في إقامة وتنفيذ مشاريع تنموية اقتصادية محلية تسهم في تعزيز الإيرادات المالية للهيئات المحلية، ودعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.

وأضاف إن الوزارة تولي أهمية بالغة لقضايا النوع الاجتماعي في قطاع الحكم المحلي، وتعمل ومن خلال الشراكة مع الدول والجهات المانحة لتوفير برامج ونوافذ خاصة لدعم تنفيذ مشاريع تستهدف النوع الاجتماعي.

وتمنى جبارين لعضوات المجالس البلدية والقروية النجاح والتوفيق، والمبادرة لأخذ أدوارهن وممارسة الواجبات المطلوبة منها جنبا لجنب مع بقية الأعضاء من أجل انجاح أعمال الهيئات المحلية والمراكمة على ما تم انجازه والاستمرار في البناء والتطوير.

وقد استعرض رؤساء المجالس خلال الاجتماع أبرز الاحتياجات من المشاريع التنموية التطويرية ذات الأولوية في التنفيذ، بالإضافة إلى أبرز التحديات والصعوبات التي تواجههم، بدوره أكد جبارين أن الوزارة ستعمل على متابعة كافة الاحتياجات والعمل على تلبيتها ضمن الإمكانات المتاحة.

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017