نقابة الصحفيين تدين استهداف الاحتلال للإعلاميين في القدس

إصابة المصور الصحفي سنان ابو ميزر

أدانت نقابة الصحفيين اليوم الجمعة، استهداف قوات الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين خلال عملهم المهني في تغطية المواجهات في منطقة باب الأسباط في القدس المحتلة، ما أدى لإصابة المصور الصحفي سنان أبو ميزر الليلة الماضية بجروح طفيفة في رأسه أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال رفضا للبوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الاقصى المبارك.

وتمنت النقابة للزميل أبو ميزر السلامة، والعودة السريعة للعمل إلى جانب زملائه لنقل الحقيقة إلى الرأي العام، وخدمة قضية شعبه العادلة.

وبدوره، جدد نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر دعوته إلى جميع الزملاء الصحفيين ووسائل الإعلام الدولية والعربية والمحلية لتكثيف التواجد في القدس المحتلة لمتابعة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية.

وأثنى في تصريح له على جهود الزملاء الصحفيين والصحفيات في المدينة المقدسة الذين يواصلون الليل بالنهار لفضح وتعرية الاحتلال وجرائمه وإجراءاته غير القانونية بحق أهلنا في القدس، ويدفعون لقاء ذلك دماء ودموع.

وطالب بأن ترتقي التغطية الإعلامية إلى مستوى الحدث وخطورته في ظل اعتداء الاحتلال على الحقوق الدينية للمسلمين ومحاولة فرض أمر واقع جديد على الأرض في الحرم القدسي الشريف وبواباته ومحيطه.

يذكر أن اثنين من الصحفيين قد أصيبوا خلال اليومين الماضيين خلال عملهم المهني في القدس، وأن الإعلاميين ملتزمين بقرار مجلس نقابة الصحفيين برفض الدخول إلى "الأقصى" عبر البوابات الإلكترونية التي نصبها الاحتلال على مداخله.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017