صبح: على شعبنا أن يلفظ كل من يمعن في الانقسام ويؤخر تكريس مشروعنا الوطني

دعا رئيس اللجنة السياسية في المجلس الثوري أحمد صبح، شعبنا إلى قول كلمته وأن يلفظ من صفوفه كل من يمعن في الانقسام، ويؤخر تكريس المشروع الوطني. وقال صبح في حديث لبرنامج "ملف اليوم" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين: "في حال تمسكت حماس بعنادها السياسي فعلى منظمة التحرير صاحبة الولاية الأولى وكافة أطرها أن تقول كلمتها، وعلى شعبنا أن يقول كلمته وأن يلفظ من صفوفه من يمعن في الانقسام الذي يؤخر تكريس مشروعنا الوطني ووصوله إلى بر الأمان"، مضيفاً: "باستمرار تداعيات الانقلاب نحن نخسر جميعاً، خاصة أهلنا في قطاع غزة الذين تزداد معاناتهم يومياً". وأضاف: أن حماس لم تجب على السؤال الرئيسي حتى اللحظة، وهو: هل أنتم جزء من حركتنا الوطنية الفلسطينية، أم أنتم لا زلتم جزء من تنظيم دولي يريد أن يفرض على المنطقة واقعاً جديدا؟. ووجه صبح سؤالاً لحماس: إلى أين انتم ذاهبون، هل الهروب إلى الأمام سمة موقفكم السياسي؟، مؤكداً أن ذلك لن يحل مشكلتها داخل المجتمع الفلسطيني. وطالب حماس بأن تكون جزءا من شعبنا، ومن حركته الوطنية والذهاب للانتخابات، وقال: "مرحبا بها في حال نجحت فنحن مع رأي وخيار الشعب الفلسطيني".
ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017