طولكرم: ذوو الأسرى يتضامنون مع أبنائهم سجون الاحتلال

اعتصم عدد من أهالي الأسرى، وممثلو فصائل العمل الوطني في طولكرم، اليوم الثلاثاء، أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، تضامنا مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، في ظل تأكيد على ضرورة بذل كافة الجهود للضغط نحو تحسين ظروف معيشتهم والإفراج عنهم.

وطالب المعتصمون المؤسسات الدولية والحقوقية بأخذ دورها في الإفراج عن الأسرى خاصة المرضى والأطفال والأسيرات منهم، محذرين من خطورة الأوضاع السيئة للأسرى المرضى الذين يعانون من إهمال طبي متعمد.

وناشد والد الأسير عبد الرحمن فودة، جماهير شعبنا إلى حشد أكبر للتضامن مع الأسرى ومساندتهم ودعم صمودهم لأنهم بأمس الحاجة لوقفة جادة من جميع فئات شعبهم.

وطالب منسق فصائل العمل الوطني بطولكرم صايل خليل، المؤسسات المحلية بحشد أكبر للتضامن مع الأسرى، والضغط على المؤسسات الدولية والصليب الأحمر الدولي للقيام بدورها الحقيقي في الضغط لإنهاء معاناة الأسرى والإفراج عنهم.

وأكد والد الأسير أحمد فني المحكوم 3 مؤبدات و20 عاما، والقابع في سجن "هداريم"، ضرورة أن يكون الاعتصام على مستوى أكبر، خاصة أن الأسرى بحاجة للمساندة والدعم أمام إجراءات الاحتلال التعسفية بحقهم، مشيرا إلى أنه يتواصل مع ابنه من خلال الزيارات ويستمد المعنويات العالية منه ومن زملائه الأسرى الذين يحملونه دائما السلام لأبناء شعبهم كافة.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017