مجدي الأنصاري (علي الزيبق)

عيسى عبد الحفيظ
مجدي الأنصاري (علي الزيبق) أحد أركان قوات الـ 17 منذ تشكيلها في الساحة اللبنانية حتى تاريخ استشهاده في 1/10/1985، على إثر الغارة الجوية التي نفذتها طائرات الجيش الاسرائيلي على مقر القيادة الفلسطينية في حمام الشط قرب العاصمة التونسية.

الشهيد مجدي الأنصاري من مواليد مدينة يافا عام 1943م، هاجرت عائلته قسراً إلى القاهرة على اثر النكبة عام 1948م، حيث أنهى دراسته الابتدائية والإعداية في القاهرة ثم التحق بالمدرسة الصناعية.

انضم إلى حركة فتح بعد نكسة حزيران والتحق بدورة قوات الصاعقة التي نظمت في معسكر انشاص، ثم توجه إلى الساحة الأردنية ملتحقاً بقوات الميليشيا نائباً للشهيد فؤاد البيطار. انتقل للعمل في الرصد الثوري عام 1969م، واستلم مسؤوليات عالية.

غادر إلى الساحة اللبنانية بعد أحداث أيلول عام 1970م، وعمل مع الشهيد أبو حسن سلامة كمسؤول عن أمن السفارات بالإضافة إلى عمله الآخر الخاص بالعمليات الخارجية.

 ترأس قوة الـ 17 المخصصة لحراسة الشهيد ياسر عرفات وبعد استشهاد أبو حسن بقي يعمل تحت قيادة أبو الطيب في نفس المهام.

شارك في معارك الصمود في السبعينات وخاصة في معركة الجبل وفي معركة الصمود عام 1982م، اثناء حصار بيروت كضابط ركن في غرفة العمليات.

بعد الخروج عام 1982م، أعيد إلى عمله السابق في العاصمة اليونانية، ثم تم استدعاؤه إلى تونس حيث تم تكليفه بمسؤولية مقرات قوات ال 17 تحت إمرة العقيد ابو الطيب.

صباح الثلاثاء 1/10/1985م، كان يجهز قاعة الاجتماعات استعداداً لوصول الأخ أبو عمار لرئاسة المجلس العسكري في حمام الشط حين قامت الطائرات الاسرائيلية بشن غارة جوية على مقرات الثورة أدت إلى سقوط أكثر من 80 شهيداً فلسطينياً وتونسياً وجرح أكثر من 170 كان من بين الشهداء الكثير من الضباط فكان مجدي من بينهم، وأبو محمد الداية، والمقدم شكيب، وشاستري ونور وغيرهم.

دفن في مقبرة الشهداء في تونس وشارك الأخ أبو عمار والأخ أبو اياد وعدد كبير من الصحفيين العرب والأجانب في تغطية وداع الشهداء، وكانت الغارة الإسرائيلية المفاجئة محل استنكار وشجب على المستوى العالمي.

ما زالت جثامين شهداء حمام الشط بانتظار عودتها إلى أرض الوطن لتعود إلى الأرض التي انجبتها.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017