"نوى" وملتقى فلسطين الثقافي ينظمون "ليلة سماع" في دار الشروق برام الله

جانب من الأمسية الثقافية

رام الله- نظمت مؤسسة "نوى" للتنمية الموسيقية، وملتقى فلسطين الثقافي، مساء أمس، في دار الشروق برام الله، أمسية "ليلة سماع"، في إطار مشروع تعاون بين المؤسستين باسم "هنا القدس"، أحياها القارئ والمنشد المقدسي فراس القزاز.

وانطلقت الأمسية بكلمة للملتقى قدمها الكاتب فتحي البس، أكد خلالها أن المؤستين تؤمنان بأن الثقافة هي أساس التنمية في المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الامسية خاصة جدا بالنسبة للملتقى، وهي باكورة برنامج عمل تعاون بين المؤسستين، شاكرا مؤسسة "نوى" على التعاون المشترك.

وشرح الشاعر محمود أبو الهيجا البرنامج المشترك الذي اطلقته مؤسسة "نوى"، مشيرا إلى أن المشروع يختص بتوثيق تجارب المبدعين الرواد من مؤسسي النهضة الموسيقية العربية والفلسطينية، مشيرا إلى ان هذه الأمسية هي الجزء الخامس من المشروع، والتي سيقدمها المنشد المقدسي فراس القزاز.

من جانبه، قدم القزاز، شرحا حول كيفية استخدام المقامات الموسيقية في تلاوة القرآن الكريم والآذان، ومراتب تلاوة القرآن الكريم، والمقامات التي يتم من خلالها التجويد، وكذلك رفع الآذان في الأوقات المختلفة.

واختتمت الأمسية بعدد من المداخلات من قبل الحضور.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017