السوداني يدين اعتداءات الاحتلال على مقبرة الشهداء بالقدس

 أدان أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني، الاعتداءات السافرة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، والمتمثلة بالهدم والتجريف في مقبرة الشهداء الملاصقة لمقبرة اليوسفية عند سور القدس التاريخي، من جهة باب الأسباط.

وطالب السوداني في بيان اليوم الأربعاء، كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بالتدخل العاجل من أجل حماية هذا الإرث وما يمثله من قيمة تاريخية ومعنوية ونضالية للشعب الفلسطيني.

كما طالب الأمة العربية والإسلامية وكافة الجهات والمؤسسات والأطراف المختصة والمؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن، وأسرة المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياتهم إزاء التصعيد الإسرائيلي في المدينة، وضرورة التدخل العاجل والفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لاحترام الشرعية الدولية والقوانين والقرارات الخاصة بحماية مدينة القدس وأهلها، ووقف سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق المدينة ومعالمها الأثرية والتاريخية، وفرض عقوبات على الاحتلال في حال لم يتوقف عن ممارساته ومشاريعه التهويدية في المدينة.  

يذكر أن المقبرة تضم رفات نحو 400 عربي استشهدوا في العام 1967 خلال الحرب الإسرائيلية العربية التي انتهت باحتلال الأراضي الفلسطينية كافة بما فيها القدس الشرقية.وينوي الاحتلال تحويل المقبرة إلى متنزه وحديقة توراتية.

ــ

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017